المشهد العراقي

التركمان يهددون بغداد بإقامة «الإقليم التركماني» في حال «إستمرار تهميشهم» وعدم منحهم وزارات في الكابينة الجديدة

tyyyy

هدد رئيس الجبهة التركمانية العراقية النائب أرشد الصالحي، الحكومة الاتحادية في بغداد بإقامة “الإقليم التركماني” في حال “استمرار تهميش” المكون في المناصب الحكومية، عادّا أن مستقبل التركمان بات في “خطر بالغ في العراق”. وقال الصالحي في بيان صدر، على هامش استقباله ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش في مقر الجبهة التركمانية العراقية فرع بغداد ، إن “الاجتماع ناقش الأوضاع التي تمر بها المناطق التركمانية والتمثيل التركماني في الحكومة المركزية والحكومات المحلية في المناطق المختلطة عرقيا”.وأضاف الصالحي، أن “مستقبل التركمان بات في خطر بالغ في العراق وذلك بعد استهداف المناطق التركمانية من المجاميع الإرهابية، ومن جهة أخرى تهميش الحكومة المركزية والمحلية للمكون التركماني في المعادلة السياسية وفي المناطق التي هي تحت سيطرة الحكومة المركزية وحكومة الإقليم”.وأوضح الصالحي، أن “الحكومة العراقية في بغداد لا تريد للمكون التركماني المشاركة الفعلية في العملية السياسية وان الحكومات المحلية هي أيضا تنتهج نفس سياسة الحكومة المركزية في التهميش المتعمد للمكون التركماني بالرغم من حصول التركمان على نتائج انتخابية جيدة”.وحذر رئيس الجبهة التركمانية انه “إذا ما استمر هذا التهميش المتعمد من الحكومة المركزية فإن التركمان سوف يحددون مصيرهم وإن استمرار التهميش المتعمد سوف يولد لدينا خيارات أخرى وهي إقامة مشروع الإقليم التركماني والإدارة الذاتية بجانب الإقليم الكردي”.بدوره، قال كوبيش إنه استمع إلى “وجهة نظر التركمان في هذه المناطق وسيكتب عنها تقريرا مفصلا لإطلاع الأمين العام للأمم المتحدة عليه”، بحسب البيان.وكان الصالحي أكد، ان النواب التركمان لن يحضروا جلسات مجلس النواب الا اذا وعدهم رئيس الوزراء حيدر العبادي بإعطاء مكونهم مناصب في الحكومة الجديدة.وطالب النواب التركمان بضرورة تمثيل مكونهم بالحكومة الجديدة وفي السفارات والهيآت المستقلة، فيما اشاروا الى وجود شخصيات تركمانية تتمتع بمواصفات “تكنوقراط”.الى ذلك هدد رئيس الجبهة التركمانية ، بعدم التصويت على الكابينة الوزارية الجديدة لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي في مجلس النواب في حال خلوها من ممثل للتركمان، وفيما اكد خلو مرشحي الحكومة الجديدة من اي مرشح تركماني حتى الان، استبعد التوصل الى اتفاق سياسي لتمرير الاسماء قبل انتهاء مهلة العشرة ايام.وقال رئيس الجبهة ارشد الصالحي إن “الجبهة التركمانية عقدت، اليوم، اجتماعا استثنائياً في مقرها بحضور نائب رئيس الجبهة التركمانية حسن توران واعضاء الهيئة التنفيذية بشأن مرشحي الكابينة الوزارية”، مبيناً أن “الاجتماع توصل الى قرار بعدم التصويت عليها في حال خلوها من ممثل للمكون التركماني”.وأضاف الصالحي، أن “رئيس الوزراء رفض اعتماد اربعة مرشحين قدمتهم الكتلة التركمانية الى الكابينة الوزارية الجديدة بينهم خبير في مجال النفط، بعد ان كان ابلغني في وقت سابق بمنح مقعد للمكون التركماني في التشكيلة الوزارية المنتظر التصويت عليها في البرلمان”، مشيراً الى ان “لائحة المرشحين الجدد للكابينة الوزارية خلت من اي مرشح تركماني بعد فتح الظرف المغلق في اجتماع قادة الكتل وهيئة رئاسة البرلمان”.واستبعد رئيس الجبهة التركمانية، ان “تتوصل الكتل السياسية الى توافقات وحلول لتمرير التصويت على لائحة المرشحين الجدد قبل انتهاء مهلة الايام العشرة مطلع الاسبوع المقبل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى