رواج خياطة “الدشداشة بين الشباب” في بعقوبة

قبيل ساعات من حلول عيد الأضحى، تشهد محال خياطة وبيع الأزياء العربية للرجال أو ما تعرف بمحال الدشاديش في مدينة بعقوبة، حركة بيع كبيرة، فيما أعلن أصحاب ورش الخياطة إغلاق الحجوزات نتيجة الإقبال المتزايد على الشراء.
وفي ظل زيادة الطلب على الدشداشة فإن أذواق محبي الزي العربي تغيرت خلال السنوات الأخيرة لاسيما الشباب، وذلك بحسب أصحاب المحال الذين تحدثوا عن تحول الطلب من الدشداشة ذات الـ “ردان البزمة”، إلى “الفلات”، فضلاً عن الانفتاح على ألوان كانت غير تقليدية ولا يفضلها الشباب في أوقات سابقة، وصار معروفا أن الشباب في العشرينيات يفضلون الدشاديش المخصرة، بينما تميل الفئات العمرية الأكبر إلى دشاديش أكثر وسعا.
ويقول عمر زهير إبراهيم وهو صاحب محل خياطة: “إن موسم الدشاديش ينتعش في الاعياد ولدينا موسم شتائي أيضا، والوان وموديلات الدشداشة أصبحت كثيرة “منها الشبابية والمخصرة والرسمية وفصالات كبار السن”.
ويضيف: “تتنوع طبيعة الفصال بين الدشداشة “أم الياخة”، والتي تحتوي على زرين وأخرى بزر واحد، فضلا عن دشداشة أكمامها “الردن”، تسمى فلات إلى جانب ذات الأزرار.
ويتابع: “كبار السن يفضلون الدشداشة الواسعة “الراهية”، أو الرسمية ولا يفضلون الفصالات الضيقة، أما الشباب فهم يفضلون الفصال الضيق أو “المخصر”، كما يطلقون عليه، وتحتوي على إكسسوارات ومعادن في الياخة والأكمام.
أما حسين علاء وهو صاحب محل بيع دشاديش فيؤكد، ان “الدشداشة يفضلها الزبون حسب الأجواء ويشهد سوقها حركة كبيرة في الصيف فهي باردة مقارنة مع البنطال والقميص”.
وأشار الى انه “حاليا اختلفت الأذواق عما كانت عليه قبل 5 سنوات، فالزبائن كانوا يفضلون لبس الدشداشة بالأكمام ذات الأزرار “البزمة”، والان صار الفلات، بينما كانت الألوان الفاتحة هي السائدة، لكن الان الداكنة أو الغامقة صارت رائجة في الأسواق، وكذلك الفصالات تنوعت بين الكلاسك والرسمي وبعض الألوان أحيانا لاتباع فيتم توزيعها على الفقراء”.



