تجارة بغداد تعترف بوجود بضائع صينية رديئة تباع كماركات عالمية

كشف عضو غرفة تجارة بغداد، زيد الطائي، عن وجود أصحاب مصانع يستوردون بضائع رديئة من الصين، ويثبتون عليها الماركة العالمية، ثم يطرحونها في الأسواق العراقية، على أنها منتج أصلي، مؤكداً أن “التمييز بين الأصلي والتقليد شبه مستحيل إلا على أصحاب الخبرة”.
وأكد الطائي، أن “انتشار تلك المصانع في البلاد، طغى على المنتجات الأصلية بحيث يصعب على المواطن الحصول على منتج غير مغشوش”، مبيناً أنه “بعد انتشار تلك المصانع أصبح عمر أي منتج يدخل البلاد من شركات رصينة لا يتجاوز العام الواحد فقط، وبعدها يختلط بالمنتجات المقلدة له، إذ إن عراقيين ينشئون مصانع تقلد المنتج الأصلي، ويضعون عليه الماركة العالمية، وتكون هناك عدة مصانع تقلد المنتج الواحد، لذا فهو يختلط على الجميع”.
وأشار إلى أن “البعض من تلك المصانع عبارة عن مطابع للماركات العالمية تتقن تقليدها، وأن أصحابها يستوردون بضاعة رديئة من الصين، لا تختلف في الشكل عن البضاعة الأصلية، ويثبتون عليها الماركات العالمية ويطرحونها في السوق، وأن المواطنين يعلمون ذلك، إلا أن التمييز بين المنتج الأصلي والتقليد بات شبه مستحيل إلا على أصحاب الخبرة”.
وأوضح: أن “مهارة الغش والتقليد انتشرت بشكل واسع في السنوات السابقة”، معرباً عن أمله بأن “تسفر حملات الملاحقة الأمنية عن تضييق الخناق على تلك المصانع والحد من انتشارها”.



