اتهامات تطال بلدية النجف لتجاوزها شروط الحفاظ على البيئة

المراقب العراقي/ بغداد..
اتهمت دائرة بيئة النجف، أمس السبت، بلدية المحافظة، بمخالفة شروط السلامة، من خلال تراكم النفايات في المدينة، ما يسبب ضرراً في البيئة.
وقال مدير بيئة النجف جمال عبد زيد شلاكة في تصريح صحفي، ان “دائرته وجهت إنذارات عديدة للبلدية، لغلق محطات النفايات غير المرخصة، لكن الغلق يكون شكلياً في العادة، ولا ينفذ بنحو فعلي، ولهذا تم فرض غرامات مالية على بلدية النجف وصلت مبالغها إلى مئات ملايين الدنانير”.
وأشار الى ان “النجف وبقية محافظات البلاد، لا تحتوي على مواقع طمر صحية، وانما مجموعة مكبات عشوائية مخالفة لتعليمات البيئة”.
ولفت إلى أن بلدية النجف تنقل النفايات إلى “محطات وسطية”، منوها الى ان “هذه المحطات لا تعد نظامية وغير ممنوحة لها تراخيص من البيئة، باستثناء واحدة فقط هي محطة شمال النجف، وما يتم رفعه من النفايات قليل مقارنة بحجم النفايات المتكدسة، ما يسبب تراكمات للنفايات قد تصل الى سنوات في هذه المحطات، وهذا ما ينذر بكارثة بيئية تتكرر دون حل جذري لها”.
وذكر شلاكة عددا من مكبات النفايات العشوائية المنتشرة في محافظة النجف التي يرى بأنها مخالفة لشروط السلامة البيئية، ومنها مكب عشوائي نهاية الشارع القوسي للمجمعات السكنية، وآخر في نهاية الحي الصناعي، ومكب عشوائي في داخل الحي الصناعي مقابل محطة شمال النجف للكهرباء، ومكب نفايات نهاية حي الرحمة، وآخر في منطقة معامل الجص طريق كربلاء عامود 110″.



