اخر الأخبارثقافية
الأم

قاسم العابدي
كانَتْ .
بماءِ عيونِها لغةَ
السّما
وبحضنِها دفءٌ يزيحُ
ظُنونَكْ
كانَ الرّغيفُ بكفّها
تسبيحةً
والاِبتسامةُ قدْ تَدلُّ
سفينَكْ
تاهَتْ ظُعونُكَ بعدَها
والآنَ مَنْ
يحدُو بصحراءِ الضَّياع
ظعونَكْ
الأمُّ زندُ اللهِ ،
نشوةُ حُبِّهِ
من بعدِها
لا زندَ ضَمَّ شُجونَكْ



