“إسرائيل” تستمر بعدوانها على رفح رغم القرارات الدولية

الكيان الصهيوني يتمرد على القانون
المراقب العراقي/ متابعة..
على الرغم من صدور قرارات من محكمة العدل الدولية والتي تلزم سلطات الاحتلال الصهيوني بوقف عملياته العدوانية في رفح، الا أن جيش العدو ما يزال ينفذ بعض الضربات الجوية مستهدفا المدنيين بمخيمات النزوح في منطقة رفح وقطاع غزة.
ولم تمتثل سلطات الاحتلال لأي من القوانين الدولية السابقة والتي نادت بضرورة هدنة إنسانية بالتزامن مع ارتفاع اعداد الشهداء الفلسطينيين الى اكثر من 35 الفا فيما بلغت الإصابات نحو 80 الفا، مع تدمير كامل للبنى التحتية في القطاع المدمر، وأيضا خروج غالبية مستشفياته عن الخدمة مع عدم وصول الماء والكهرباء والمواد الطبية الأساسية الى القطاع بسبب الحصار الذي تفرضه “إسرائيل” على جميع ما يدخل إلى غزة.
لكن هيأة المعابر بقطاع غزة نفت المزاعم الإسرائيلية بإعادة فتح المعبر، مؤكدة أن قوات الاحتلال ما زالت تسيطر عليه وتغلقه أمام حركة دخول المساعدات الإنسانية للقطاع.
وبالتزامن مع عملية رفح أغلقت سلطات الاحتلال جميع المعابر الإنسانية في قطاع غزة، وجاء الادعاء “الإسرائيلي” حول إعادة فتح معبر كرم أبو سالم غداة انتقادات دولية وجهت لتل أبيب على خلفية توقف دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر معبر رفح، بعد اجتياح قوات صهيونية للجانب الفلسطيني منه والسيطرة عليه بشكل كامل.
وانتقدت الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة إغلاق المعبرين اللذين يعتبران شريان حياة مُهمًّا لتوصيل المساعدات الإنسانية الحيوية إلى غزة، واعتبرت إغلاقهما أمرا “غير مقبول”، مطالبة بإعادة فتحهما من جديد.
استشهد عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال بسبب الغارات الصهيونية على مناطق متفرقة بقطاع غزة من بينها رفح (جنوب) ومخيم النصيرات (وسط)، في حين حذرت عدة مستشفيات من عدم قدرتها على الاستمرار في عملها بسبب نقص الوقود.
وقد واصلت قوات الاحتلال الصهيوني نسف مربعات سكنية في المناطق التي تتوغل فيها جنوبي وشرقي مدينة رفح.
من جهتها، قالت وزارة الصحة في غزة إن قوات الاحتلال الصهيوني ارتكبت، خلال الساعات الـ24 الماضية، 5 مجازر بحق العائلات في القطاع، وصل منها إلى المستشفيات 46 شهيدا، و130 مصابا.



