اخر الأخبارالاخيرة

شاب يصنع المجسمات من بقايا الخردة

المراقب العراقي/بغداد..

من الحديد وبقايا الخردة ينطلق في مدينة طويريج حيدر أحمد “35 عاما”، لصناعة المجسمات التي وضع بعضها في شوارع المدينة، فيما بدأ الشاب بصنع الفيل ثم التنين وبعدها الحصان وقرر مواصلة مشروعه الذي يحاول فيه اتقان هويته

ويعمل حيدر مُصلِّحا للدراجات في منطقة أم الهوى بقضاء الهندية، ورغم أنه لم يمتهن الحدادة يوما، إلا أنه استطاع تطويع الحديد ليصنع مجسمات عملاقة للحيوانات وأخرى صغيرة للآليات الحربية وغيرها، مستخدما الخردة، وقد امتلأ مخزنه بالأعمال، حتى أنه صار يصفها في الجزرة الوسطية، ويطمح لعرض أعماله في كل الساحات، كما أنه يفكر بإعادة إنتاج مجسم الفيل بشكل أكثر احترافا.

ويؤكد الشاب: “لست حدادا واعمل في تصليح الدرجات النارية، لكن لدي فكرة عن الحدادة وكيفية اللحام، وفي إحدى السفرات إلى خارج البلاد شاهدت مجسمات، ورأيت السُيّاح العراقيين يتجمعون حولها منبهرين ويلتقطون الصور، وحينها تولدت لدي فكرة تصنيع المجسمات”.

ويضيف: “بدأت بصنع المجسمات منذ أواخر عام 2019، وواصلت العمل عندما تفشى وباء كورونا وفرض الحظر في الشوارع، وأجمع الخردة من بقايا الدراجات النارية، وأول مجسم صنعته كان على شكل فيل، وخلق ذلك لدي دافعا للاستمرار وصنعت بعده مجسم التنين بارتفاع 4 متر، ومن ثم حيوانات أخرى، منها الأسد والحصان بارتفاع 2.5 متر ووزن نحو 600 كغم، إلى جانب مجسمات مصغرة لآليات حربية”.

ويشير الى ان مواقع التواصل الاجتماعي وفرت له فرصة لعرض أعماله خارج حدود مدينة كربلاء، ولديه حاليا مشروع لبيع القطع التي يملكها مع تصنيع مجسمات جديدة.

ويمضي بالقول: “لا تتوفر لدي مساحة كافية لتصنيع المزيد من المجسمات، لا سيما أنها تأخذ حيزا كبيرا، ما اضطرني لوضعها في الجزرة الوسطية، وحاليا انا مقبل على تصنيع مجسم عملاق لفيل، والآن في مرحلة تجميع الخردة للبدء بالتصنيع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى