عربي ودولي

ولايتي: القيادة السورية خط أحمر حلول من جانب واحد … روسيا تدعو واشنطن للإسراع بتنفيذ وعودها بالفصل بين التنظيمات التكفيرية

ج

المراقب العراقي
بسام الموسوي

في إطار الجهود الروسية لدفع الإدارة الأمريكية الإلتزام بمقررات اجتماع فيينا دعا وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” واشنطن إلى تنفيذ وعودها بالفصل بين التنظيمات الإرهابية والمجموعات المسلحة التي تدعمها بأسرع ما يمكن, في وقت جددت إيران ضرورة حل الأزمة في سورية عبر الحوار السياسي، مؤكدة أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل قيادته, “سيرغي لافروف” وزير الخارجية الروسي دعا واشنطن إلى تنفيذ وعودها بالفصل بين تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي والجماعات المسلحة الأخرى التي تدعمها الولايات المتحدة وتصفها بالمعتدلة, وذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها إن لافروف بحث مع نظيره الأمريكي “جون كيري” خلال اتصال هاتفي الوضع في سورية بما في ذلك الاقتراحات الروسية بشأن تنفيذ عمليات مشتركة ضد المجموعات الإرهابية والفصائل المسلحة الأخرى الناشطة في هذه البلاد والتي لم تنضم إلى نظام وقف الأعمال القتالية كما بحث الجانبان الاقتراحات الخاصة بمنع تنقل المسلحين والأسلحة عبر الحدود التركية إلى سورية وأضاف البيان إن لافروف شدد من جديد على ضرورة أن تنفذ واشنطن بأسرع ما يمكن وعودها حول فصل مجموعات “المعارضة المسلحة” التي تراهن على الولايات المتحدة عن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة الذين لا يشملهم نظام وقف الأعمال القتالية وكان وزير الدفاع الروسي قال في وقت سابق إنه ابتداء من 25 أيار نقترح الإقدام على أعمال مشتركة من القوات الجوية الروسية والقوات الجوية للتحالف الدولي لتوجيه ضربات جوية على “جبهة النصرة” وغيرها من التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي لم تنضم إلى نظام وقف الأعمال القتالية وقصف القوافل التي تعبر الحدود التركية السورية بشكل غير مشروع وتجنب توجيه الضربات على الأهداف المدنية والقرى والبلدات والمدن إلى ذلك أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران للشؤون الدولية “علي أكبر ولايتي” ضرورة حل الأزمة في سورية عبر الحوار السياسي مشدداً على عزم إيران مواجهة مشاريع التقسيم التي يسعى إليها البعض وأشار ولايتي خلال استقباله رئيس مركز الأبحاث الاستراتيجية الروسي “يلينا سوبونينا” في طهران إلى أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبل قيادته مؤكداً أن هذا الأمر خط أحمر بالنسبة لإيران لأن سورية هي عصب جبهة المقاومة المتصدية للمشاريع الصهيونية والإرهابية والاستعمارية في المنطقة، ولفت إلى أن القيادة السورية كانت وما تزال تقف في جبهة المقاومة المتصدية لمشاريع الاستكبار العالمي والصهيونية والإرهاب الدولي ولذلك تقف إيران إلى جانبها، وأوضح أن إيران وروسيا لديهما نفس الرؤية بشأن الأزمة في سورية وهما تؤكدان ضرورة التوصل إلى حل سياسي ينهي هذه الأزمة, استاذ العلوم السياسية بجامعة تشرين السورية قال, ان العدوان على سوريا بقيادته الامريكية اليوم بات اقرب مما مضى الى قناعة تامة بان سوريا وحلفاءها لن يرضخوا للضغط الامريكي وادواته في الشرق الاوسط, المحلل السوري حيان سلمان قال في حديثه لـ” المراقب العراقي” ان القيادة السورية وحلفاءها خصوصا الجانبين الروسي والايراني عازمون على فرض الحلول والعمل بها من جانب واحد في حال لم يلتزم التحالف الدولي بها, واضاف, بان العدوان في سوريا بات يتخذ وسائل جديدة ظهرت من خلال تفجيرات اليومين السابقين في فوعة وكفريا و طرطوس ومناطق اخرى إن هذه التفجيرات الإرهابية تشكل تصعيداً خطيراً من أنظمة الحقد والتطرف في كل من الرياض وأنقرة والدوحة وذلك بغرض تقويض الجهود الرامية إلى حقن دماء الشعب السوري, ومحاولة لانهاء الجهود الرامية الى حل الازمة السورية بالطرق السلمية, وفي هذا السياق, جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية “حسين جابري أنصاري” موقف بلاده الداعم لسورية والعراق في تصديهما للإرهاب، مشيراً إلى أن بلاده ستقدم المساعدة للحكومتين السورية والعراقية في هذا الإطار بهدف إعادة الأمن والاستقرار الى ربوع البلدين, وحمّل جابري أنصاري، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، النظام السعودي مسؤولية تأزّم الوضع في سورية عبر دعمه المستمر للتنظيمات الإرهابية وعرقلته للحل السياسي للأزمة فيها، مؤكداً أن نهج نظام آل سعود هو الذي أوجد الإرهاب التكفيري والتطرف وهو مصدر لانعدام الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى