عربي ودولي

لتطبيع العلاقات مع «إسرائيل»… دول الخليج والسيسي ينتظرون رد نتنياهو حول المؤتمر الإقليمي

 

قال رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس حكومة تشيكيا في القدس إن “لدينا مصالح مشتركة مع دول المنطقة ونحن سنواصل العمل للتقدم في المسيرة “السلمية” في هذه الحكومة الموسعة أيضا” وتعليقًا على هذا الكلام، قال محلل الشؤون السياسية في القناة العاشرة “موآف فاردي” إن “الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ينتظر رد نتنياهو بشأن المؤتمر الإقليمي، الذي بحسب الاقتراح المصري ينص على مشاركة دول عربية ليس لـ”اسرائيل” علاقات معها مثل السعودية ودول الخليج” فاردي لفت الى أنه سبق أن أشير الى ان دول الخليج مستعدة لتطبيع العلاقات مع “اسرائيل” في حال عقد مثل هذا المؤتمر الاقليمي، واليوم هذه الدول تعلن أنها مستعدة لأن تبحث في بنود المبادرة العربية التي تبنتها الجامعة العربية عام 2002 والاستماع الى تحفظات “اسرائيل” من اجل البحث والتقدم بالعملية السلمية” وأضاف المحلل “واضح جدًا أن هذه الدول تنتظر من “اسرائيل” عملية جدية على المسار الفلسطيني، من أجل تبرير تطبيع العلاقات مع “اسرائيل”، والسؤال الآن هل نتنياهو مع حكومة اليمين الجديدة التي هي الآن قيد التشكيل مستعد للذهاب الى مؤتمر إقليمي الذي نرى فرص انعقاده الآن أكثر من أي وقت مضى؟”, وتطرق اول أمس رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال مؤتمره الصحفي مع رئيس الحكومة التشيكية الذي يقوم بزيارة الى “اسرائيل” الى العاصفة السياسية التي اثارها التعيين المتوقع لرئيس حزب “اسرائيل بيتنا” اليميني افيغدور ليبرمان في منصب زير الأمن، واكد انه يحافظ على سياسة امنية مسؤولة، وقال “انا اهتم بمستقبل الدولة اثبتت ذلك كرئيس للحكومة في السياسة يقولون الكثير من الأمور، وانا بالذات احاول التقليل من الكلام. بعد ذلك يبتلع الناس الكثير من الامور التي قالوها. انا لا اتعامل بالكلام، وانما بالعمل” واضاف نتنياهو “انا كجندي وضابط في سييرت متكال، دخلت الى نيران الحرب واصبت، انا اهتم بأمن اسرائيل، وفي النهاية اقود وأوجه المؤسسة الامنية، سوية مع وزير الأمن ورئيس الأركان كما يبدو فقد قمت بعمل غير سيىء خلال سنواتي كرئيس للحكومة، وهذا ما سيحدث الآن، ايضا سياسة مسؤولة، صارمة، مدروسة، هدفها الحفاظ على امن اسرائيل ودفع خطوات سلام ومبادرات في المنطقة” وبحسب صحيفة “اسرائيل هيوم” تطرق نتنياهو الى الانتقادات وقال “اسمع الأصوات في وسائل الاعلام، اسمع اصوات الجلد الذاتي، ومحاولات الترهيب والاكتئاب اقترح، ان نتوقف عن البكاء والنحيب” وكان نتنياهو قد قال خلال جلسة الحكومة صباح أمس، انه حتى بعد ضم حزب اسرائيل بيتنا وتعيين افيغدور ليبرمان وزيرا للأمن، ستواصل الحكومة السعي لعملية سياسية مع الفلسطينيين بمساعدة جهات اقليمية واضاف بأنه يعمل على ذلك بشكل شخصي، ويكرس الكثير من الوقت لهذا الموضوع وذكرت وسائل إعلام العدو أن رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، رفض المشروع الفرنسي لعقد مؤتمر دولي لإعادة إطلاق “عملية السلام” مع الفلسطينيين وخلال لقائه نظيره الفرنسي “مانويل فالس” كما تنقل وسائل الاعلام، اقترح نتنياهو بدلًا من ذلك لقاء رئيس السلطة الفلسطينية “محمود عباس” في باريس، وقال إن المفاوضات الثنائية هي “الطريق الوحيد للمضي قدما في مفاوضات السلام” واقترح على فالس “مبادرة فرنسية مختلفة” على شكل محادثات ثنائية في باريس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى