اخر الأخبارثقافية

بديعة الراضي تكتب رواية عن الاحتلال والصراع بشأن القضية الفلسطينية

منذ العصور القديمة، كان الأدب العربي يلعب دوراً مهماً في تشكيل الوعي والمواقف الاجتماعية والسياسية للشعوب العربية والإسلامية، وفي العصر الحديث، أصبح دور الأدب العربي في دعم القضايا الوطنية وخاصة قضية فلسطين وغيرها من قضايا الاحتلال، له أهمية كبيرة في توجيه الرأي العام وتعزيز الوعي بالظلم والظروف الصعبة التي تواجهها هذه الشعوب.

تبقى القضية الفلسطينية على رأس الاهتمامات الإبداعية العربية وخاصة في مجال الأدب من شعر وحتى سرد روائي، وقد تناولتها الأقلام من جوانب مختلفة، بينما كشفت الأقلام غير الفلسطينية، جوانب أخرى من قضية الاحتلال والصراع، وفي هذا السياق الروائية المغربية بديعة الراضي تتحدث حول روايتها الجديدة “بيني وبين إستير” التي نسجت خيوطها حول القضية الفلسطينية.

وتسلّط الأعمال الأدبية العربية الحديثة، الضوء على القضايا الثقافية والديموغرافية والاجتماعية التي تواجهها فلسطين والمنطقة بشكل عام، ويعمل الكتاب والشعراء والمسرحيون والنقاد على نقل هذه القضايا بشكل مباشر أو غير مباشر، ويروجون لروح المقاومة والصمود من خلال أعمالهم.

وتتناول الروائية المغربية بديعة الراضي في روايتها “بيني وبين إستير” القضية الفلسطينية، وتحاول أن تصور الجدل الحاصل منذ الأزمنة الغابرة، بأصوات شخصيات متضاربة، منها من رأت، أن الشعب ضحى بالأرض وباع القضية، ومنها من هي مستعدة دوما لتسيل دماؤها فوق تراب وطنها، ومنها من ترى أن الملكية لا تزول بالاحتلال، وأخرى تشجع الحوار والسلمية وتعتبرهما الحل الأنسب لإنهاء القضية.

وقالت: ان “الدافع وراء اختيارها موضوعاً تاريخياً سياسياً معقداً مثل القضية الفلسطينية”. وتضيف: “يرتبط بطبيعة فهمي للكتابة الروائية، أعتبر نفسي من الكاتبات اللواتي يحاولن البحث عن صياغة جديدة للأسلوب الروائي الذي أراه قريبا من تحويل وعيي العام إلى وعي سردي يجعل القارئ يرى ما أراه من تمثلات حقيقية تكشف عنها الكلمات والجمل والخطاب عامة، فتخرج من القوة إلى الفعل في بناء شامل يحمل كل أوجاع الحياة ليتحول إلى لغة الجمال، لهذا يختلف الأسلوب وتختلف الأفكار كما تختلف كل الاشياء التي يخفيها المثقف وهو يتنقل في مؤسسات بمستويات تأويلية متعددة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى