الغرب يُكشّر عن أنيابه بمهاجمة المسلمين في أوروبا

المراقب العراقي/ منصة أكس..
يوماً تلو الآخر، تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع مصورة لبعض المواطنين من الدول الغربية، وهم يعتدون على مسلمين هناك، ويحاربون عاداتهم وتقاليدهم النابعة من المبادئ الإسلامية، بل راحوا أبعد من ذلك، فأن بعض مسؤولي تلك الدول، يشرّعون قرارات حكومية ملزمة تعيق ممارسة الحريات الدينية بسلام.
وبعد فيديو الدكتور الجامعي واعتدائه على امرأة مسلمة في أمريكا، تظهر لنا مسؤولة إيطالية بقرار جديد، يمنع مسلمي البلد من ارتياد الجوامع، لأداء المناسك الدينية والصلاة، وهو ما أثار حفيظة رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين كتبوا العديد من الانتقادات لمثل هكذا أفعال، تنمُ عن الكراهية وتقييد الحريات في دول الغرب، التي طالما صدعوا رؤوسنا بضرورة احترام حرية التعبير، ومراعاة حقوق الانسان، إلا ان تتبع الواقع الغربي نرى انعدام أي مما ذكر أعلاه.
هذا ومنعت بلدية مونفالكوني شمالي شرق إيطاليا، المسلمين الموجودين بالمنطقة، من الصلاة في مركزيهم الثقافيين، مما اضطرهم أحيانا للصلاة، خصوصا أيام الجمع في مواقف السيارات.
ويقول مراقبون، إن إجراءات آنا سيسينت تفتح لها الأبواب، لتكسب مكانا في قائمة الانتخابات الأوروبية لحزب “الرابطة” المناهض للمهاجرين بزعامة ماتيو سالفيني، عضو الائتلاف المشكل للحكومة التي تترأسها جورجيا ميلوني.
ويعارض حزب “الرابطة” منذ عقود، قرارات إنشاء مساجد في معقله في شمال البلاد.
وأصبح سكان البلدة المسلمون، مضطرين للتجمع في مكان مقفر، عبارة عن موقف للسيارات، في انتظار أن يفصل القضاء فيما يعتبرونه اعتداءً على حقهم الدستوري في أداء الصلاة.
وحول الأمر أعلاه، كتب راشد أحمد وهو أحد المدونين العرب، حيث قال، إن ما يجري في أوروبا من معاداة علنية للإسلام، يعد حالة غير صحية، خاصة وانهم طالما ينادون بضرورة احترام آراء الآخرين وتأمين حقوقهم، إلا ان المتتبع للواقع الغربي يرى عكس ذلك بشكل واضح.
ويعتقد أحمد، ان هذه العداوة تنبع من أفكار يتم طرحها من بعض إدارات الدول الأوروبية والمتعلقة ببث أفكار سلبية عن الإسلام والمسلمين، الذين يصورونهم على انهم أحد أوجه العنف ومحاربة الحريات، ولهذا يحاولون منع تعاليم الإسلام من الانتشار في الغرب، خوفاً من فهم المواطنين هناك لحقيقة الدين وبساطته وإنسانيته.
نادية سمير كتبت أيضا عن معاداة الإسلام والمسلمين في الخارج قائلة، إن زيادة مظاهر الاعتداء على رجال الدين أو المساجد ودور العبادة في الغرب، تستوجب من حكومات الدول الأوروبية، تشديد إجراءاتها، لوقف مثل هكذا أفعال التي يمكن ادراجها ضمن مشاريع الإرهاب، خاصة وان بعضها وصلت الى القتل واستخدام السلاح فيها.
هذا وتتعرّض بعض المساجد إلى هجمات مستمرة بالتزامن مع زيادة مستوى العنف والتهديدات ضد المسلمين، مثل الحرق العمد وكتابة التهديدات والإهانات على جدران بعض المساجد، عامًا بعد آخر.



