اخر الأخبارالاخيرة

صانع دمى يرسم الابتسامة على وجوه أطفال غزة

ينشغل صانع الدمى مهدي كريرة بتحويل عبوات معدنية مستعملة إلى ألعاب متحركة صغيرة، وضعها على طاولة في قطاع غزة الذي دمّرته جرائم الاحتلال.
ويدرك كريرة -الذي يدندن وهو يمارس عمله- أن الدمى المتحركة التي يصنعها، سترسم البسمة على وجوه أطفال نازحين، بسبب الحرب المستمرة منذ أكثر من 6 أشهر في قطاع غزة المحاصر.
يقول وهو يتفقد ألعاباً متحركة صنعها “هذه الدمى تجعل الأشياء من حولنا جميلة”.
وقبل الحرب، كان لصانع الدمى الفلسطيني متجر كامل من الدمى الملونة، وغالبا ما كان يستعملها لتقديم عروض على مسارح المدينة.
وعلى جدران مشغله، علق كريرة، مجموعة من الدمى تعلو أجسامها وجوه تعبيرية منحوتة على الخشب أو العبوات المعدنية، في حين أن أطرافها مربوطة بخيوط يستخدمها لجعلها تمشي أو تحرك أفواهها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى