اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

الأولمبي يُضيّع فرصته الأولى للتأهل ويسعى لاستغلال الثانية بمواجهة إندونيسيا

قوة اليابان أجبرت شنيشل على التكتل الدفاعي
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
أخفق منتخبنا الأولمبي في التأهل الى نهائي البطولة الآسيوية بعد خسارته أمام نظيره الياباني بنتيجة (0-2) في المباراة التي أقيمت على ملعب جاسم بن حمد في العاصمة القطرية الدوحة، وعلى الرغم من الخسارة، مازال الأولمبي يمتلك فرصة التأهل الى أولمبياد باريس 2024 عند مواجهته للمنتخب الاندونيسي يوم غد الخميس، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
وتقدم المنتخب الياباني بعد مرور 28 دقيقة بهدف سجله اللاعب ماو هوسويا، قبل أن يضيف زميله ريوتارو أراكي، الهدف الثاني بالدقيقة 42، وشهد الشوط الأول، سيطرة الساموراي على مجريات المباراة، وأضاع فرصا عدة كان من الممكن ان تزيد غلته من الأهداف، وحاول المنتخب العراقي، تقليص الفارق في الشوط، وأضاع هو الآخر، فرصاً عدة لعل أبرزها فرصة بلند حسن التي ردتها العارضة اليابانية.
وحول ذلك، يرى المدرب سمير كاظم لـ”المراقب العراقي” قائلاً: انه “في البدء، يجب ان يتفق الجميع سواءً كانوا متابعين أو نقاداً أو محللين كرويين، ان الفوارق كبيرة جدا بين المنتخب الياباني والمنتخب العراقي، وهذا ما شاهدنا في المواجهة، كون أغلب لاعبيه يتمتعون بمواصفات عالمية من ناحية السرعة والانتقال السريع والاستحواذ، بالإضافة الى الدقة في التمرير والتحرك في الفراغات، كلها أمور تصب في صالح المنتخب الياباني”.
وأضاف: ان “الكادر التدريبي بقيادة المدرب راضي شنيشل كان مجبراً على اللعب بطريقة التكتل الدفاعي، ومحاولة الاعتماد على مهارات علي جاسم وعلي الموسوي في الهجمات المرتدة”.
وأضاف: ان “شنيشل وكادره المساعد بذلوا جهوداً كبيرة في تقليل الأخطاء في المنظومة الدفاعية وتحقق لهم ما أرادوا، فالفريق أخطاؤه الدفاعية أصبحت قليلة قياساً بالمباراة الأولى أمام تايلند ولو تدريجيا منذ مواجهة طاجكستان مرورا بالسعودية وفيتنام”، مشددا على ان “الاختبار الحقيقي للمنتخب الأولمبي كان أمام اليابان بوصفه من الفرق المتمرسة والمتمكنة، ودائما ما تحقق نتائج إيجابية سواءً على مستوى قارة آسيا أو على مستوى العالم.
وتابع: ان “الأخطاء الفردية للاعبين كان لها دور بارز في الخسارة أمام اليابان وخاصة في الشوط الأول والذي وضح جلياً في عملية التغطية العكسية في الهدف الأول والتي دائما ما تتكرر في المنتخبات أو الأندية سواءً على المستويين المحلي أو العالمي، وكان من الواجب الاهتمام بهكذا نوعية من الأخطاء ومحاولة تفاديها”.
وبيّن: ان “الهدف الرئيسي المتبقي هو التأهل الى أولمبياد باريس، والفريق العراقي يملك حظوظاً جيدة في التأهل عند مواجهته للمنتخب الاندونيسي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع”، منوها الى ان مباراة الخميس تعد من أهم المباريات التي يخوضها الجيل الحالي للمنتخب الأولمبي، ويجب استغلالها بصورة جيدة من أجل التأهل المباشر”.
من جانبه، قال مدرب المنتخب الأولمبي لكرة القدم، راضي شنيشل، إن “الأمل مازال موجوداً في خطف إحدى بطاقات التأهل إلى أولمبياد باريس، لثقتي العالية بقُدراتِ اللاعبين في التعويض أمام إندونيسيا”.
جاءَ ذلك في المؤتمرِ الصحفي الذي عقد بعد نهايةِ مباراة منتخبنا ونظيره الياباني في دور نصف نهائي منافسات كأس آسيا المؤهلة إلى أولمبياد باريس التي انتهت بفوز اليابان (0-2) في ملعبِ جاسم بن حمد.
وأوضح: ان “المباراةُ كانت قويةً، والمنتخب الياباني من أفضل المنتخباتِ في القارة، ويمتلك العديدَ من المؤهلاتِ الجيدة” .
وبيّن: ان “اللاعبين يحتاجون للعودة إلى وضعهم الطبيعي، لكي يظهروا بأفضل صورة أمام المنتخبِ الإندونيسي، من أجل خطفِ بطاقة التأهل إلى أولمبياد باريس، على الرغم من أنه لا توجد مباراةٌ سهلة، وان المنتخباتُ المتأهلة للمربع الذهبي قويةٌ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى