اخر الأخبارثقافية

طائر الشعر

مرتضى التميمي
سيجيء من عمق الدفاتر طائرٌ
يلقي قصيدةَ عمره و يموتُ
،،
فيضيع عشُ الشعر بعد رحيله
والزقزقاتُ يلفّها برهوتُ
،،
وتنوحُ أزمنةٌ ويبكي شارعٌ
وتئنُّ معجزةٌ ويضحك حوتُ
،،
يتضاءلُ التسبيحُ في أعماقهِ
ويضجُ في وجدانه الكهنوتُ
،،
لكنّ طيرَ الشعرِ أصبح هامشاً
للقارئين وصوتُهُ مكبوتُ
،،
فأراحَ غربان الكلامِ بموتِهِ
وتصدّرَ الثرثارُ و الهلفوتُ
،،
وعلت منابرَهُ صعاليكُ الرؤى
وتسيّدَ المعنى الرديءَ مقيتُ
،،
يا مهرجانَ الكفرِ في اللغة التي
صيغت وأحسنَ وصفها الملكوتُ
،،
سيضمكم قبرُ الكلامِ بجوفهِ
ويفوحُ من أشلائكم ناسوتُ
،،
تلك الطبائعُ أين حطّتْ حطّمت
لغةَ الضميرِ فوجهها عفريتُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى