مكتبة في مدينة الصدر مهددة بالإزالة من قبل أمانة بغداد

اكد صاحب مكتبة في مدينة الصدر ان مكتبته مهددة بالإزالة من قبل أمانة بغداد ولا يؤخر إزالة هذه المكتبة ، سوى مقالات ومواقف ومنشورات، يبادر إليها المثقفون والقراء مدافعين عن مبنى صغير (كرفان) تزدحم رفوفه بالمطبوعات والمجلدات والروايات ومذكرات السياسة، لكنه أقيم منذ 15 عاماً “بالتجاوز” فوق رصيف فارغ كانت تغطيه النفايات والقمامة.
وقال محمد حسين وهو مؤسس المكتبة :” انهما هو وولده قد تركا “مساحة واسعة” للمارة،بانتظار “تعامل مختلف” مع المبادرات ذات الطابع الثقافي من قبيل توفير مكان مناسب، كما يحصل مع كثير من الحالات الخاصة والنادرة”.
وأضاف:ان”المكتبة تقع في مدخل مدينة الصدر قرب الحمام، حيث تم إنشاؤها على الرصيف بعد تنظيفه من النفايات التي كانت تملأ المكان”.
وتابع: ترد إلي إنذارات متتابعة بإزالتها من بلدية الصدر بين الحين والآخر، بينما تحتمي المكتبة بمقالات ومنشورات مبثوثة على مواقع التواصل الاجتماعي يعدّها رواد المكتبة ومحبوها ويبدو أنها نجحت حتى الآن في تأخير قرار إزالتها”.
واوضح : ان”مكان المكتبة في السابق كان مكباً للنفايات، ونصبنا أول الأمر خيمة لبيع الكتب هنا والمكتبة تحتوي كل أنواع الكتب، وأكثرها مطبوعات إسلامية، كون المنطقة ذات طابع ديني”.
وبين :ان”أمانة بغداد اعتبرت المكتبة متجاوزة، وأبلغتنا بقرار رفعها، لكن زبائن المكتبة والصحفيين استنكروا ذلك، لأن الرصيف واسع وفارغ والمكتبة تخدم أهالي المنطقة، كما أنها مستقلة وليس لها أي انتماء سياسي”.
واشار الى ان”الإقبال جيد، لكن انتشار الكتاب الورقي عموماً، أصبح أضعف قياساً بالكتب الإلكترونية ونحاول تقديم مختلف الخدمات للقراء ونوفر خدمة التوصيل لكل المناطق”.



