اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الأردن في مرمى انتقادات الإعلام الغربي بعد موقفه المدافع عن الكيان الصهيوني

متجاهلا جرائم الاحتلال

المراقب العراقي/ متابعة..

منذ اللحظات الأولى من بدء العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، بانت مواقف بعض الدول العربية التي كانت ترتبط بعلاقات غير معلنة مع حكومة الاحتلال، وروجت من خلال وسائل إعلامها بأنها تقف موقف الحياد مما يجري من إبادة جماعية ضد المدنيين في قطاع غزة، الا ان الرد الإيراني الأخير ضد الكيان الصهيوني بعد تجرؤه على ضرب سفارة طهران في دمشق، دفع هذه الدول المطبعة سواء في الخفاء او العلن الى الوقوف بالضد من الضربات الصاروخية على الاحتلال، بل انها استخدمت منظومتها العسكرية لصد الهجوم الإيراني، والأردن هو في مقدمة تلك الدول حيث رفض الضربات الإيرانية ووقف بشكل رسمي مع حكومة الاحتلال.

مواقف الحكومة الأردنية أثارت جدلا كبيرا بين الأوساط الشعبية التي رفضت ذلك من خلال مجموعة من التغريدات والاحتجاجات التي خرج بها الأهالي للشارع حيث قال أحد المدونين إن الأردن ارتكب مرة أخرى خطأ استراتيجيا بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول. فأخطأ حين فتح الطريق البري لوصول البضائع إلى الكيان الصهيوني، وأخطأ حين قمع التظاهرات الداعمة لفلسطين، وأخطأ حين حرَّك دفاعاته الجوية لإسقاط صواريخ ومسيرات ليست موجهة نحوه.

وعلّق أحد المتابعين على هذه التدوينة بالقول، إن العلاقات الدولية الشائكة والإقليمية المتقلبة حددت طبيعة الانخراط في اعتراض الصواريخ، وإن ما بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول ليس كما قبله، فيما أشار آخرون إلى، أن “إسرائيل ستقوم بالرد على الهجمات الإيرانية، ولكن السؤال الذي طرحوه هو ماذا لو كانت صواريخ إسرائيلية انطلقت من تل أبيب نحو أحد الأهداف ومرت في الأجواء الأردنية، هل تتصدى لها دفاعاتنا الجوية كما فعلت اليوم مع المسيّرات الإيرانية؟ أي المتجهة نحو الاحتلال”.

وقالت الصحفية الصهيونية، سمدار بيري، إنه بينما اختفى الملك الأردني بالتزامن مع الهجوم الإيراني، ولم يظهر للتعليق على ما يجري، فإنه كان يعمل خلف الكواليس، ويوجه سلاح الجو لصد الهجوم الإيراني.

وأضافت بيري في تقرير لها في صحيفة يديعوت أحرونوت، إنه حتى قبل الهجوم الإيراني ومرور الطائرات المسيرة في أجواء الأردن، فقد أوضح الملك في المحادثات أنه لن يسمح للإيرانيين بالعمل في الأراضي الأردنية.

صحيفة الإيكونوميست البريطانية تحدثت عن أن دول الخليج، بما في ذلك السعودية، ربما لعبت دوراً غير مباشر أيضًا، حيث تستضيف أنظمة دفاع جوي غربية، وطائرات مراقبة وطائرات للتزود بالوقود.

لكن الحديث يدور عن دور أردني فعال في التصدي للهجوم الإيراني على الكيان الصهيوني، ليس فقط من خلال فتح المجال الجوي أمام المقاتلات الصهيونية والأمريكية – بحسب ما ذكر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي – وإنما من خلال تدخل القوات الجوية الملكية الأردنية لإسقاط طائرات من دون طيار ضمن مجاله الجوي.

وسائل إعلام غربية داعمة للقضية الفلسطينية عبرت في مقالات لها عن غضبها من موقف الأردن الذي يزيد من جشع الاحتلال الصهيوني ويقويه في منطقة الشرق الأوسط من خلال دعمه بالضد من الدول الأخرى.

ووفقاً لوكالة رويترز للأنباء، سمع السكان أصوات المقاتلات في الجو كما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور وفيديوهات لما قيل إنها بقايا طائرة من دون طيار تم إسقاطها في جنوب عمّان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى