إقبال كبير على معاينة تفاصيل التأريخ بمتحف الناصرية

المراقب العراقي/بغداد..
بعيدا عن الأجواء المتكررة التي تدفع أهالي الناصرية لزيارة مناطق الاهوار والمتنزهات، يندفع العديد من المواطنين الى تغيير عاداتهم ومنها الذهاب نحو المتحف.
ويقول أحد المواطنين: “ما إن وصلنا المتحف حتى فوجئت بالأعداد الكبيرة من المواطنين الذين توافدوا عليه، توجهت نحو القاعات السبع في الطابق الأرضي والتي تحمل أسماء الحضارات التي مرت على بلاد الرافدين، ووجدت بعض الأدلاء الآثاريين داخل المتحف وهم يشرحون للزائرين عن أحجار أثرية داخل صناديق زجاجية بالرغم من وجود بطاقات تعريفية بها، لكن الأحجار كانت مثيرة للتساؤلات حقيقة”.
ويعود تأريخ إنشاء متحف الناصرية الحضاري إلى العام 1968، وقامت شركة برتغالية بتشييده.
وخلال الأعوام الأخيرة، شهد العراق توافد آلاف السائحين الأجانب، وقد نشطت هذه الحركة في العاصمة بغداد ومدينة أور في ذي قار والأهوار، التي باتت مقصد السائحين وصناع المحتوى من مختلف الجنسيات.
وما تزال المواقع الأثرية في العراق تشكل مركزا رئيسا لاستقطاب السائحين المحليين والأجانب، إلا أنها تفتقر في الوقت ذاته إلى المقومات الخدمية من المرافق السياحية المحفزة والجاذبة.



