اخر الأخبارطب وعلوم

الفواكه والمكسرات.. عناصر غذائية تحمي الكبد من الأمراض

يمكن أن يصاب الشخص بأمراض الكبد لأسباب وراثية، كما يمكن أن تحدث مشاكل للكبد بسبب مجموعة متنوعة من العوامل التي تتلفه مثل الفيروسات والسمنة.

وبمرور الوقت، يمكن أن تؤدي الحالات التي تتلف الكبد إلى التندُّب أو ما يُعرف باسم تشمع الكبد، ما قد يؤدي إلى فشله ، وهي حالة تهدد الحياة. لكن الوقاية والعلاج المبكر يمكن أن يمنحا الكبد وقتًا للشفاء.

ومن غير الضروري أن تظهر مؤشرات وأعراض واضحة لمرض الكبد في كل الحالات، وإذا ظهرت مؤشرات وأعراض مرتبطة بمرض الكبد، فقد تشمل اصفرار الجلد والعينين (اليرقان)، وألمًا وتورُّمًا في البطن، وتورُّم الساقين والكاحلين، وحكة في الجلد، والبول الداكن، والإرهاق المزمن، الغثيان أو القيء، فقدان الشهية، سهولة الإصابة بالكدمات.

ويمكن أن تساعد بعض العناصر الغذائية في الوقاية وتنظيف الكبد من السموم وتحسين أدائه وفي مقدمتها الكركم المليء بمادة الكركمين وهي مفيدة للكبد بطرق مختلفة. ينظف الكركمين الكبد ويزيل السموم منه ويحميه من الأمراض غير الكحولية.

وايضاً ‎يحتوي الثوم على مركبات الكبريت الضرورية لتغذية الكبد وتنشيط الإنزيمات التي تساعد في التخلص من الفضلات والسموم من الكبد.

كذلك تساعد الحبوب الكاملة في إزالة السموم وتطهير أعضاء الجسم منها. وبالتالي، ينبغي للمرء الحد من استهلاك الأطعمة المصنعة واختيار البدائل الصحية مثل الحبوب الكاملة.

‎الفواكه، سواء كانت على شكل عصير أو نيئة، مفيدة للكبد. تحفز ثمار الحمضيات الكبد وتساعد أيضًا في تحويل المواد الضارة إلى أشكال يمكن أن يمتصها الماء.

وأخيراً البذور والمكسرات مثل الفول السوداني وبذور دوار الشمس واللوز مليئة بفيتامين E، الذي يعمل كمضاد للأكسدة ويقلل من آثار الإجهاد التأكسدي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى