اخر الأخبارثقافية

أحمد محسن: الكتابة هي سلاحي الوحيد ضد حرب الإبادة على غزة

أكد الشاعر المصري أحمد مُحسن، ان الكتابة هي سلاحه الوحيد ضدّ حرب الإبادةٍ على غزّة.

وقال محسن: ان “هاجسي الوحيد هو أن تنتهي الحرب. الحرب الغاشمة، الحرب الظالمة، الحرب ذات الطرف القذر الواحد. حرب الإبادة. الحرب على أطفال أبرياء. الحرب على إنسانيتنا جميعاً. حربُ الشرِّ المتغلِّب. وأن تنتهي مع الحرب هذه الحقبة الشنيعة من تاريخ الإنسانية. ومع هذه الرغبة الوحيدة والأُولى في أن تنتهي الحرب وينتهي هذا النزيف المستمرّ للدماء والحيوات، رغبة لا تقلّ عنها في الدَّمار. في أن يقع شرٌّ يُنهي هيمنة هؤلاء القتَلة الذي يتحكَّمون في العالَم”.

وأضاف: “منذ السابع من تشرين الأول الماضي، أخذت حياتي منحنى مختلفاً، وأُعيد ترتيب أولويّاتها. روتيني اليومي اختلف. لم يُمكنني فعل شيءٍ آخَر عند استيقاظي منذ أكثر من خمسة أشهر سوى رؤية ما ينقله لنا صحافيُّو وشباب غزّة عبر حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي عمّا يحدُث. بدأت موجات غضب تجتاحني على فترات، تجعلني لا أطيق التواصل مع من حولي من البشر. وبعد فترة قليلة حوَّلتُ هذه الطاقة إلى عمل ميداني، فأخذت في تنظيم التظاهرات والتجمّعات المُندِّدة في مدينة بوغوتا، عاصمة كولومبيا، التي أعيش فيها. وبعدها بدأتُ أتّجه لتنظيم الفعاليات الثقافية والفنّية والأدبية لمُناصرة فلسطين. وعلى الجانب الإبداعي، من الأسبوع الأول، كانت الكتابة سلاحي الوحيد ضدّ الحرب الغاشمة ثم القراءة في كلّ المحافل التي دُعيت إليها. وقد تلقّيتُ دعوات عدّة من كولمبيّين لمُرافقتهم في حفلاتهم وإلقاء قصائد ممّا كتبت عمّا يحدث في غزّة منذ السابع من أكتوبر 2023”.

وتابع: “لا يُقاوم القوّةَ الغاشمة إلّا قوة مثلها، هؤلاء القتَلة المغتصبون لا يُجبرهم على إيقاف جرائمهم سوى قوّة تغشم بهم، وأظنّ أنّ كلّ كاتب صادق يدرك في لحظات كهذه من تاريخ الإنسانية، أنّ الكلمات غبار لا تُسمن الجائع ولا تُؤوي الشريد، لكن، هذا قدرنا وكلٌّ في جبهته يفعل ما يستطيع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى