فارق النقاط الثلاث يخدم ليفربول والسيتي مطالب بالفوز في جميع مبارياته

الدراما حاضرة بختام البريميرليغ
المراقب العراقي/ متابعة..
اعترف الإسباني غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، بأن السباق على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز “ليس في أيدينا” بعد تعادل الفريق مع ضيفه آرسنال سلبيا.
ومع تبقي 9 مراحل فقط على نهاية الموسم الحالي، يتواجد مانشستر سيتي في المركز الثالث بترتيب المسابقة حاليا برصيد 64 نقطة، بفارق نقطة خلف آرسنال، صاحب المركز الثاني، و3 نقاط خلف ليفربول (المتصدر).
ويرى غوارديولا أن ليفربول هو المرشح الأوفر حظا للتتويج باللقب، الذي هيمن عليه السيتي في المواسم الثلاثة الأخيرة.
وألقت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) الضوء على حظوظ ليفربول وآرسنال ومانشستر سيتي بشأن التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.
وكشفت أن ليفربول، الذي يتطلع لمنح وداع مثالي لمدربه الألماني يورجن كلوب، اعتلى قمة ترتيب البطولة بعدما قلب تأخره 0-1 أمام ضيفه برايتون، لانتصار ثمين 2-1 على ملعب (أنفيلد).
واستفاد ليفربول بعدها من التعادل السلبي بين مانشستر سيتي وضيفه آرسنال، في قمة مباريات المرحلة 29 للمسابقة، على ملعب (الاتحاد)، ليتنازل الفريق اللندني عن الصدارة، التي احتلها في المراحل الماضية.
وصرح غوارديولا عقب المباراة: “دائما من يأتي في الصدارة هو المرشح الأبرز للتتويج باللقب. المرشح الثاني هو آرسنال ونحن في المركز الثالث“.
وتساءلت بي أيه ميديا: هل كان غوارديولا على حق؟
وردت قائلة إنه “ربما يكون صائبا، رغم أن السيتي ما زال يمتلك حظوظا قوية للاحتفاظ باللقب للموسم الرابع على التوالي في إنجاز تاريخي للفريق في البطولة“.
ورغم فوز هيدرسفيلد تاون وآرسنال وليفربول ومانشستر يونايتد بثلاثة ألقاب متتالية في المسابقة العريقة سابقا، فإنه لم يسبق لأي ناد الاحتفاظ باللقب في 4 مواسم على التوالي.
وأضافت الوكالة أن مانشستر سيتي يسعى لتكرار سيناريو الموسم الماضي، واجتياز ليفربول وآرسنال في الأمتار الأخيرة من الموسم، في ظل امتلاكه القدرة على إنهاء البطولة بشكل قوي.
وفي نفس المرحلة من الموسم الماضي للمسابقة، كان السيتي يتأخر بفارق 5 نقاط عن آرسنال، لكنه انتزع اللقب في النهاية.
هل هناك أية اختلافات بين ما جرى في الموسم الماضي والآن؟
في الموسم الماضي، كانت مواجهة السيتي وآرسنال في المراحل الأخيرة، حيث حسمها لصالحه بعدما انتصر 4-1 في ملعبه، وألقت الهزيمة بظلالها على (المدفعجية)، حيث فقد المزيد من النقاط لاحقا.
وحاليا يمكن للسيتي الفوز بمبارياته التسع المتبقية، لكن ذلك لن يكون كافيا للتتويج، لأنه واجه منافسيه المباشرين مسبقا.
ويعتبر ليفربول أكبر منافس للسيتي في عهد غوارديولا، بعدما أجبره على التراجع للوصافة في 2019 -2020، وهو التعثر الوحيد لفريق المدرب الإسباني في البطولة خلال المواسم الستة الماضية.
إذن كل ما على ليفربول فعله هو الفوز بمبارياته المتبقية؟
ستكون مفاجأة كبرى إذا اتضح الأمر بهذه البساطة، وهذا ليس تقليلا من قدرة لاعبي ليفربول على الثبات في المراحل الأخيرة، حيث أثبتوا ذلك كثيرا تحت قيادة كلوب.
وشددت بي أيه ميديا على أن الضغط سيتزايد، في ظل بعض المباريات الصعبة التي تنتظر الفريق الأحمر، من بينها زيارة ملعب مانشستر يونايتد، يوم الأحد المقبل، ثم إيفرتون في الديربي يوم 24 من الشهر الجاري.
ويلتقي مانشستر سيتي اليوم الأربعاء ضيفه أستون فيلا، الذي هزم فريق غوارديولا بالدور الأول.
وسيتعين على السيتي وآرسنال بقيادة المدرب أرتيتا المرور بسلام من ملعب توتنهام، صعب المراس.
وتبحث الفرق الثلاثة عن التتويج بالألقاب القارية هذا الموسم، حيث صعد السيتي وآرسنال لدور الثمانية بدوري الأبطال، كما تأهل ليفربول للدور ذاته بالدوري الأوروبي، وهو عامل قد يشتت انتباههم أيضا.
ضحكة كلوب الأخيرة
وترى بي أيه ميديا أن التقلبات واردة في الجولات المقبلة بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وأوضحت أن الأفضلية لليفربول، لكنه لم يواجه تهديدا من السيتي، حينما كان فريق كلوب يتواجد على القمة.
وأشارت إلى أن ليفربول كان محلقا على القمة بفارق كبير من النقاط أمام أقرب ملاحقيه في الأسابيع الأخيرة من موسم 2019-2020، الذي توج خلاله باللقب.
وأكدت بي أيه ميديا أن السيتي يستمتع باستغلال أخطاء منافسيه، حتى لو لم يبذل لاعبوه قصارى جهدهم مؤخرا.
وأوضحت أن “غوارديولا لن يرغب في أن تأتي ضحكة كلوب الأخيرة من خلاله في ظل التنافس الدائم بينهما بكل تأكيد“.
ولا يمكن استبعاد آرسنال من السباق إذ يبدو أفضل من نسخته التي تراجعت بالموسم الماضي، وهو ما برهن عليه أمام السيتي، بعد 12 شهرا من سقوطه المدوي أمام المنافس ذاته على نفس الملعب.
واختتمت بي أيه ميديا تقريرها قائلة إنه باختصار “تلوح في الأفق نهاية درامية للمسابقة”.



