اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

التظاهرات تحاصر بايدن ونتنياهو في حملاتهما الانتخابية

لعنة غزة تلاحقهما كالظل

المراقب العراقي/ متابعة..

ما زالت الحرب الإرهابية التي يشنها الكيان الصهيوني على المدنيين في قطاع غزة، تلاحق كلا من رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني نتنياهو، إضافة الى الرئيس الأمريكي بايدن على اعتبار انه اول من دعم هذه المجازر من خلال المال والسلاح الذي زود به جيش الاحتلال، إضافة الى الفيتو الذي فرضته واشنطن لمنع وقف إطلاق النار في غزة طيلة الفترات السابقة.

وما تزال حرب غزة تلاحق الرئيس الأميركي جو بايدن كظلّه في جولاته الانتخابية أينما ذهب يواجه التظاهرات والبيانات والاعتراضات. ومعظمها من داخل بيته الديمقراطي. ومعها يهبط، أو في أحسن الأحوال، يتعثر رصيده في الولايات الأساسية بترجيح كفة الانتخابات. والأخطر أن هناك بوادر لتعاظم التيار المناوئ للحرب وبما يذكّر بأجواء حرب فيتنام التي كلفت الحزب الديمقراطي آنذاك في انتخابات 1968 خسارته البيت الأبيض.

وترى وسائل إعلام أمريكية أن وضع الرئيس بايدن أضعف ورصيده معطوب أصلاً، ولو أن مالية حملته والتبرعات لها أكبر بكثير من مالية منافسه الجمهوري دونالد ترامب وأن هناك مؤشرات مبكرة إلى وجود ميل ملحوظ في أوساط الكتلة الانتخابية نحو الحزب الديمقراطي الذي فاز مرشحوه أخيراً في انتخابات استثنائية في بعض الولايات، ومنها المحافظة تأريخياً مثل ألاباما.

تأثير مشاهد غزة أكدته الاستطلاعات التي كشف آخرها والموثوقة أرقامه (غالوب) أن الرأي العام الأميركي انتقل إلى الضفة المناوئة لحرب غزة بأكثرية 50% بعد أن كان 45% قبل 3 أشهر. تحوّل شارع ترامب إلى التقاطه لمخاطبة الشريحة الرافضة للحرب. في مقابلة مع صحيفة “إسرائيلية”، دعا الرئيس السابق رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو إلى إنهاء الحرب “لأن إسرائيل بدأت تخسر دعم الرأي العام” قبل أسبوع كان قد دعاها إلى تصعيد عملياتها لحسم الحرب بسرعة الآن تغيّرت نغمته مع التغيير الذي سجلته الاستطلاعات في أوساط الرأي العام.

رافق ذلك وما زال تصاعد نبرة خطاب الإدانة لإسرائيل، وبالتحديد ضد نتنياهو وحكومته، والذي ذهب بعضه إلى حدّ المطالبة بوجوب إعادة النظر في العلاقة مع “إسرائيل” التي “باتت عبئاً استراتيجياً على أميركا”.

في المقابل لم ينجُ نتنياهو الذي يطمح الى الاستمرار بمنصبه من سهام الانتقاد وتراجع الحظوظ حيث باتت الاحتجاجات الان تحيط بجميع مقرات حكومته في الكيان الصهيوني رفضا للمجازر التي يصر على ارتكابها في غزة.

فضل طهبوب المحلل السياسي قال: ان الثقة بنتنياهو معدومة من حيث المبدأ ومعظم الأحزاب والفئات السياسية في”إسرائيل” تطالب باقالته وإجراء انتخابات جديدة والمتظاهرون في كل ارجاء الكيان يتظاهرون ضده”.

مقر الكنيست والحكومة “الإسرائيلية” بالقدس المحتلة محاصرون بشكل كامل من قبل المتظاهرين الذين أعلنوا عدم مغادرتهم الا في حال مغادرة نتنياهو لسُدة الحكم واستعادة آخر محتجز “أسرائيلي” من قطاع غزة وإبرام صفقة تبادل الكل مقابل الكل.

ولا تخلو تظاهرات الشارع “الإسرائيلي” من استخدام القوة من قبل عناصر الشرطة واستخدامها للخيالة وخراطيم المياه واعتقال العشرات منهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى