اخر الأخبارالاخيرة

رمضان في غزة.. الفلسطينيون يترقبون بشرى النصر عبر مكبرات الصوت

المراقب العراقي/بغداد ..

في الأثناء التي يرفع فيها صوت المكبرات في البلدان العربية لبدء إفطار الصائمين، تتسلل دمعة طفل بائت في زوايا خرائب غزة بحثا عن لقمة يسد فيها رمقه، وفي الزاوية الاخرى، يهدد الموت آلاف الاطفال مع كل صوت أزيز قذيفة للعدو يدفع بها على الامنين في جبهة تحاول نيل شرف الحرية.

وتقول إحدى النساء الفلسطينيات لوسائل الاعلام في غزة، انها افاقت في ايام الشهر الاولى على صوت ابنها الصغير البالغ من العمر 8 سنوات، طالبا منها إحضار والده إلى الخيمة كي يجلب له “فانوس رمضان” الذي اعتاد على إحضاره له كل عام.

ولأنها تعلم استحالة تنفيذ طلب ابنها، فزوجها يقيم شمالي قطاع غزة، بينما هي مع أبنائها في مدينة دير البلح وسط القطاع المحاصر، في ظل منع الصهاينة التواصل بين المنطقتين بشكل كامل”.

هذا الحال يرافق الكثير من “عائلات” تلوك الصبر عسى ان تنتهي كارثة القتل الجماعي والجوع الذي يحاصرهم منذ اشهر مع صمت عالمي ازاء المجازر التي تحصد ارواح الابرياء وتحاول ان تدفعهم نحو المنفى بعيدا عن ديارهم”.

في العراق، لا يزال الدعم الكبير الذي يقدم نصرة لقطاع غزة متواصلا، فسيل المساعدات الرسمية لم يتوقف رغم المنع الصهيوني لدخول المساعدات، فضلا عن يد المقاومة الضاربة التي اوجعت الصهاينة في الاراضي الفلسطينية المحتلة وقواعد الاحتلال الامريكي في العراق وسوريا”.

وعلى جبهة اليمن التي تشتد فيها قوة النزال في قطع شريان اليهود في البحر الاحمر، يرى اليمنيون وفي صدارتهم أنصار الله، ان قوة الصهاينة وصلت الى حد الانهيار وسيأتي اليوم الذي تنتصر فيه غزة وتحقق شروطها بعيدا عن العرب المتخاذلين الذين يرون مذابح الاطفال يوميا ويغطونها بالصمت المريب”.

وتظهر مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد ينشرها مدونون فلسطينيون يوميا لمئات العائلات التي تفترش الارض في ظل وضع انساني وصحي كارثي لا يزال يداهم ايامهم التي تحولت الى كابوس”.

وتنشط حركة المقاومة الاسلامية في قطاع غزة بشكل متناسق تحاول تدمير تجمعات العدو بطريقة “النصر بالنقاط”، فلا يمر يوميا حتى تسجل صواريخهم وقذائفهم انتصارات متتالية مع شعب داعم يترقب أياما يزف فيها الابطال النصر على اليهود وإنهاء وجودهم الاسود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى