“سينما من أجل غزة”.. مساحة فنية ضد الإبادة الصهيونية

قررت منظّمة “سينما من أجل غزّة” في المملكة المتحدة إطلاق مزاد علني عند التاسعة من صباح غدٍ الثلاثاء، تًخصص عائداته لدعم “جمعية العون الطبي للفلسطينيين” (MAP)، والذي يتواصل حتى الثاني عشر من الشهر المقبل.
وفي بيان “سينما من أجل غزّة”، استشهد أعضاؤها بتحذير “محكمة العدل الدولية” في كانون الثاني الماضي إلى وقوع إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة، لافتين إلى أنه مع فشل المجتمع الدولي في وضع حد للعنف، يبرز سؤال ملح: كم عدد المدنيين الذين يجب أن يقتلوا ليتخذ زعماء العالم إجراءات حاسمة لفرض وقف فوري ودائم لإطلاق النار؟”.
وأوضح البيان أنه “مع دخولنا الشهر السادس من الحصار العسكري الإسرائيلي لغزة، لم يكن جمع الأموال للعمل الإنساني العاجل الذي تقوم به ’منظمة العون الطبي للفلسطينيين‘ أكثر أهمية من أي وقت مضى، وأن جهودهم ليست ضرورية فحسب، بل منقذة للحياة، إذ أدى القصف الإسرائيلي إلى تدمير البنية التحتية للرعاية الصحية في غزة”.
وشدّد الموقعون على موقفهم بالقول “نحن نؤمن بأن الفن والسياسة مرتبطان ارتباطاً وثيقاً، وأنهما مدعوان إلى العمل بالقول والفعل لمساعدة أولئك الذين يتعرضون لأهوال لا توصف في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة”، مشيرين إلى أن “السينما من أجل غزة” هي مساحة عاطفية وشاملة لجمع التبرعات مدعومة بسخاء الناس من جميع أنحاء صناعة السينما الذين لن يقفوا مكتوفي الأيدي في حين يتم تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم ويتعرضون للهجوم دون عقاب.
ومن بين صنّاع السينما الذين شاركوا في تأسيس المبادرة الجديدة: الممثلان البريطانيان إميلدا ستونتون وجوزيف كوين، والممثل الاسكتلندي بريان كوكس، والمصور ورجل الأعمال النيجيري البريطاني ميسان هاريمان، والمخرج والممثل الاسكتلندي بيتر كابالدي، والكاتب والمخرج البريطاني برانو بيلي بوند، والكاتبة المسرحية البريطانية لوسي بريبل، وغيرهم.



