اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الكيان الصهيوني يهاجم قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في غزة

تواصل العدوان يعد تجاوزاً على القرارات الأممية

المراقب العراقي/ متابعة..

على الرغم من قرار مجلس الامن الدولي القاضي بوقف إطلاق النار بين سلطات الاحتلال الصهيوني والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، إلا ان العدو الصهيوني، ما يزال ينفذ بعض الضربات الصاروخية على المدنيين والأحياء السكنية في القطاع، اضافة الى استمرار حصاره الذي فرضه منذ أكثر من ستة أشهر.

وطالبت فلسطين بتنفيذ قرار مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار في غزة “فورا”، معتبرة أن “الهجوم الصهيوني على القرار غير مبرر، ويكشف عن أهداف نتنياهو غير المعلنة من الحرب”.

وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن “الهجوم الصهيوني الشرس على قرار مجلس الأمن الذي أعتمد بالأمس غير مبرر، ولا معنى له سوى إصرار (رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) وأركان ائتلاف يمينه الحاكم على تحقيق أهدافه الخبيثة غير المعلنة من الحرب بالطرق العسكرية فقط، وتغليب منطق القوة العسكرية الغاشمة على لغة العقل والسياسة والجهد الدبلوماسي لاستكمال تدمير قطاع غزة وقتل جميع أشكال الحياة البشرية فيه”.

ولفتت إلى أن “أهداف نتنياهو المعلنة من الحرب متناقضة تماما ويصعب ترتيبها في أولويات صريحة وواضحة من دون هذا التعارض العضوي، الأمر الذي يفسر الرفض الصهيوني المتواصل لجميع أشكال الجهود الدولية لوقف الحرب وتحقيق حماية المدنيين وتأمين احتياجاتهم الإنسانية الأساسية”، معتبرة أن “ما يحاول نتنياهو اخفاءه باستمرار هو أهدافه الحقيقية باعتبار أن حربه تهدف بالأساس الى إخراج كامل قطاع غزة من شماله الى جنوبه عن الخدمة الإنسانية”.

ورأت أن “قرار مجلس الأمن الدولي يشكل أرضية صالحة للتوصل لوقف دائم لإطلاق النار وحل الأزمة برمتها بالطرق السياسية والدبلوماسية، وهو ملزم وواجب التنفيذ”، محذرة من “مغبة أية تفسيرات أو طرح أية آليات بهدف إفراغه من مضمونه”.

ويطالب القرار الذي تم تبنّيه بغالبية 14 صوتاً مؤيّداً وامتناع عضو واحد عن التصويت هو الولايات المتحدة، بـ”وقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان” الذي بدأ قبل أسبوعين، على أنّ “يؤدي إلى وقف إطلاق نار دائم” كما يدعو القرار إلى “الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن”.

ورحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بصدور القرار، مشدّداً على أهمية تنفيذه، وقال في منشور على منصة “إكس”: “ينبغي تنفيذ هذا القرار، إن الفشل سيكون أمراً لا يغتفر”.

أما الرئيس السابق دونالد ترامب الذي غالباً ما اعتُبر أكثر الرؤساء الأمريكيين تأييداً “لإسرائيل”، فقال لصحيفة “إسرائيل هايوم” إنّه يتعيّن على “إسرائيل” أن “تنهي” الحرب في القطاع الفلسطيني، لأنّها تخسر “الكثير من التأييد” حول العالم.

من جهتها، رحّبت حماس بقرار مجلس الأمن واتّهمت “إسرائيل” بـ”إفشال” الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق يرسي هدنة مؤقتة ويتيح إطلاق سراح رهائن “إسرائيليين” وأسرى فلسطينيين.

وتفرض “إسرائيل” حصاراً مطبقاً على قطاع غزة منذ بداية الحرب وتقول وكالات الإغاثة، إن شاحنات المساعدات المحدودة التي تسمح الدولة العبرية بدخولها لا تلبّي على الإطلاق الاحتياجات الهائلة لنحو 2,4 مليون نسمة معظمهم نازحون مهددون بالمجاعة.

وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أن “إسرائيل” منعتها نهائياً من توصيل مساعدات إلى شمال قطاع غزة حيث تقدر وجود 300 ألف شخص بلا ماء ولا طعام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى