اخر الأخبارثقافية

المسلسلات الخليعة وبرامج القمار تغزو القنوات الفضائية في رمضان المبارك

لإلهاء الناس عن العبادة  

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…

يرى عدد من المختصين أن هناك عددا من القنوات الفضائية العربية والعراقية  تبث خلال شهر رمضان المبارك مسلسلات وصفوها بالخليعة وفضلا عن وجود برامج تشجع على لعب القمار واستخدام ادواته بالتقديم في استهداف واضح للدين الاسلامي  من خلال إلهاء  الناس عن العبادات الرمضانية بهذه البرامج والمسلسلات في شهر الرحمة والمغفرة.

وقال الكاتب والشاعر علاء  المسعودي في تصريح خص به “المراقب العراقي”:إن” انتشار القنوات الفضائية بشكل كبير ادى الى كشف العديد من الأجندات التي تعمل على تلويث العقول وانتزاعها من الانتماء إلى الدين الإسلامي الحنيف الذي علمنا أن الحياة فانية وهي مجرد ممر الى الحياة الابدية في الاخرة ، لذلك على المسلم الانتباه إلى خطورتها في الوقت الراهن الذي يصادف شهر رمضان المبارك كون هذه القنوات الفضائية تعمل على بث مسلسلات وبرامج تثير الغرائز والشهوات من خلال إظهار محاسن المرأة بشكل فاضح وشرب الخمور والرقص وتعاطي المخدرات”.

وأضاف : أن الكثير من المسلسلات والبرامج التي تعرض في رمضان المبارك الحالي تخلو من الالتزام الديني فهي تحتوي على العديد من مشاهد الرقص والغناء والإيحاءات الجنسية وهي من المحرمات في الدين الإسلامي الحنيف كونها مصدرا للخلاعة فهل مثل هذه الأمور تصلح للمشاهدة في رمضان المبارك شهر العبادة؟.

على المنوال ذاته قال الكاتب حيدر الاديب في تصريح خص به “المراقب العراقي” :ان ” من يتابع التلفزيون سيرى هناك قنوات فضائية تبث مسلسلات خليعة وبرامج قمار لإلهاء الناس عن العبادات الرمضانية وهذه القنوات الفضائية تقف وراءها اموال خليجية وسعودية بالذات تحت عنوان الترفيه من خلال مؤسسة يديرها تركي ال الشيخ المقرب من العائلة المالكة السعودية التي تغير أسلوبها من الارهاب بالمفخخات إلى التخريب المتمثل بالاعلام الممنهج من اجل ابعاد المسلمين عن الدين الحقيقي وتحريفه عن لب الالتزام الى قشر التواجد على الخارطة ومن ثم السعي الى محوه نهائيا أو التقليل من نسبة الالتزام الديني الحقيقي في البلاد الإسلامية”.

وأضاف: ان” هذه القنوات هي مجموعة قنوات أم بي سي والشرقية يوتي في  والعديد من القنوات المصرية التي تنتج وتبث هذه البرامج التي لايمكن وصفها الا بالتخريبية فمن يشاهدها سيدرك الدور التخريبي لها من خلال استهداف الدين الاسلامي عبر البث السموم لمثل هذه البرامج والمسلسلات الداعية المفسدة والانحلال وعدم الالتزام الديني”.

ويؤيد الشاعر مصطفى الركابي ما قاله المسعودي والاديب قائلا في تصريح خص به “المراقب العراقي “:ان ” هذه القنوات صاحبة هذا التوجه  قد اصبحت  ومع الاسف الشديد كثيرة بعد ان  وجدت لها أرضا خصبة للفساد في مصر ودويلات الإمارات والكويت وللأسف الشديد في العراق ايضا ممن يمتهنون الفن “.

 وأضاف : في ظل هكذا توسع للقنوات المفسدة لاغرابة ان نشاهد العديد من البرامج و المسلسلات التي تطرح موضوعات القصد منها إبعاد المسلم عن دينه فهي خليعة الشكل والمضمون ويجب الابتعاد عن مشاهدتها فهي محاولات لإلهائه عن واجباته العبادية وجعله أسيرا للشاشة وبعيدا عن قراءة القرآن الكريم وعن أداء الفروض العبادية التي فرضها الدين الإسلامي الحنيف على المؤمنين”.

وتابع: ان” الشيء الذي لابد من ذكره وادانته أيضا هي برامج قمار تحت عنوان الربح وهي موجودة في جميع القنوات الفضائية دون استثناء فهذه البرامج لا يجوز تشجيعها والمشاركة فيها لمن يريد المحافظة على دينه دون شبهات من خلال عدم متابعتها والدعوة الى التنبيه على مدى خطورتها على الدين والمجتمع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى