اخر الأخبارالاخيرة

شباب يعيدون “المسحراتي” إلى أحياء البصرة

المراقب العراقي/بغداد..

مثلما تحافظ على نسيجها وتماسكها الاجتماعي، تحافظ البصرة ايضا على تراث شهر رمضان الفضيل الذي يتسلل بجمال أجوائه الى الشوارع، وفي مقدمتها المسحراتي او كما يعرف محليا بـ”أبو طبيلة” الذي يجوب الشوارع ليلا.

ولا يتجول “المسحراتي” وحده هنا، لأن “مجموعة الزبير”، وهم عشرة شباب يحملون دفوفهم، ويختارون كل ليلة، منطقة في المدينة مترامية الأطراف غرب البصرة، ولكل ليلة لحن ونشيد، بأزياء البحر الحاضرة، وحضور الأطفال ذوي البشرة السمراء الساحرة، ويقولون إن الزمن لن يقضي على ظاهرة “ابو طبيلة”. “لن نختفي، نحن ذاكرة الناس” وتراث مدن العراق القديمة.

ويقول حسين كاظم، وهو احد افراد المجموعة: “نحن 10 اشخاص نعمل منذ العام 2014، اذ نتجول بين ازقة المدينة بزي موحد ونقرع الدفوف وننشد ما هو خاص بشهر رمضان”.

ويضيف: “أننا نختار كل يوم احد احياء الزبير، ونتجول هناك ونحاول تقديم شيء جديد، ونركز على ما يذكر الأهالي بقصص الأجداد وتاريخ المدينة، واهل الزبير يحتفون بنا، ويحبون وجودنا بينهم قبل السحور، وعندما نتغيب عنهم يتصلون للسؤال عن سبب الغياب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى