اخر الأخبارالمراقب والناس

أزمة قلة الحراس تهدد سلامة المواقع الأثرية

أكدت وزارة الثقافة والسياحة، وجود تجاوزات على المواقع الأثرية من قبل قوى مدججة بالسلاح، تنبش المواقع وتسرق الآثار، بسبب قلة عناصر الحمايات، إذ أصبحت مسؤولية كل حارس 4 مواقع أثرية، مبينة أنه “أمر خطير” خصوصاً مع وجود عصابات تهريب وسرقة “مدججة بالسلاح”.

وقال معاون مدير دائرة المتاحف عباس عبد منديل، ان “حمايات للمواقع يبلغ تعداد أفرادها 5 آلاف فرد بعضهم أحيلوا إلى التقاعد، ولا تكفي الأعداد المتبقية لحماية جميع المواقع، وحالياً فإن مسؤولية كل حارس أصبحت بمعدل 4 مواقع، وهذا أمر خاطئ، فهم يواجهون “قوى مدججة بالسلاح” تقوم بأعمال النبش وسرقة الآثار”.

وأوضح، أن “آخر تحديث للمسوحات الأثرية أظهر وجود 18 ألف موقع بعضها غير معلن، وهي مختلفة الأحجام والأشكال والأماكن، ومازالت أعمال التنقيب جارية من قبل الفرق المحلية والأجنبية”.

وأكد منديل، تعرّض المواقع الأثرية إلى تجاوزات منها طبيعية كالأمطار والرياح والتعرية والأملاح، وأخرى بشرية وهي النزاعات المسلحة، إلى جانب تجاوزات الزحف السكاني وإنشاء الأبنية، فضلاً عن أعمال النبش المنظم وإزالة التلول الأثرية وتحويلها إلى مزارع وأبنية استثمارية.

وأشار إلى وجود آلية متبعة لمعالجة القطع الأثرية من قبل الفرق بتسجيلها وتوثيقها وتصويرها، وتتم معالجتها بعمل صيانة أولية للموقع، وبالتالي نقلها إلى مخازن المتاحف العامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى