اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الحوثيون يضيقون الخناق على داعمي الكيان الصهيوني

من خلال اصطياد سفنهم في البحر الأحمر

المراقب العراقي/ متابعة..

مما لا شك فيه أن الموقف اليمني الداعم للقضية الفلسطينية، استطاع الذهاب بعيدا فيما يخص النجاحات المتحققة من خلال استهدافه جميعَ السفن التجارية الداعمة المتوجهة للكيان الصهيوني، عبر البحر الاحمر، من خلال تنفيذ عمليات استثنائية استطاعوا من خلالها إغراق العديد من السفن، كما اضطرت العديد من الشركات العالمية الى وقف تجارتها بسبب موقف حركة أنصار الله الذي رفض التخلي عن الشعب الفلسطيني، وأبى الا ان يكسب الحرب مع المحور الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية.

هذا وأعلن الناطق العسكري باسم جماعة أنصار الله يحيى سريع استهداف سفينة “إسرائيلية” ومدمرة أميركية في البحر الأحمر بصواريخ بحرية ومسيرات.

وقال سريع في كلمة أمام متظاهرين في صنعاء إنه تم توسيع نطاق العمليات البحرية لتشمل المحيط الهندي حيث تم استهداف 3 سفن إسرائيلية وأميركية، محذرا السفن المرتبطة بإسرائيل من المرور عبر ممر رأس الرجاء الصالح” مستدركا “أنه نفذت القوات البحرية في القوات المسلحة، عملية استهداف لسفينة (باسيفيك 01) الصهيونية في البحر الأحمر بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة”.

وأضاف “فيما نفذ سلاح الجو المسير عملية استهداف لمدمرة أميركية في البحر الأحمر وذلك بعدد من الطائرات المسيرة وقد حققت العملية أهدافها بنجاح”.

وأكد المتحدث العسكري أن قواتهم “نفذت 3 عمليات ضد 3 سفن صهيونية وأميركية في المحيط الهندي وذلك بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة والطائرات المسيرة وقد حققت العمليات الثلاث أهدافها بنجاح”.

كما شدد سريع على أن قواتهم “لن تتوقف عن منع الملاحة الصيهونية أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة في البحرين الأحمر والعربي وكذلك المحيط الهندي إلا عند إيقاف العدوان ورفع الحصار عن المجاهدين في قطاع غزة”.

في غضون ذلك، أعلنت البحرية البريطانية، وقوع حادثة قبالة سواحل محافظة الحُديدة اليمنية، المطلة على البحر الأحمر جاء ذلك في بيان مقتضب صادر عن هيأة عمليات التجارة البحرية البريطانية نشرته عبر منصة أكس، حيث قالت الهيأة انها تلقت تقريرا عن حادثة (هجوم بحري) وقعت على بعد 65 ميلا بحريا غرب الحُديدة في اليمن، مشيرة إلى أن “السلطات تحقق”.

وأفادت شركة أمبري للأمن البحري بتعرض سفينة لهجوم على بعد 80 ميلا بحريا شمال غربي مدينة الحديدة اليمنية، مبينة أن الحادث قرب الحديدة يتعلق بانفجارين قرب سفينة ترفع علم جزر مارشال وكانت مملوكة لجهة أميركية.

وفي وقت سابق، قالت هيأة عمليات التجارة البحرية البريطانية وشركة أمبري للأمن البحري إن سفينة شحن تجارية تعرضت لقصف صاروخي على بعد 76 ميلا بحريا غربي مدينة الحديدة اليمنية، مشيرة إلى أن القصف ألحق أضرارا بالسفينة، لكن طاقمها لم يصب بأذى، وذكرت أن السفينة أبحرت إلى ميناء آخر.

كما أفادت الهيأة التي تديرها القوات الملكية البريطانية أن سفينة أخرى، كانت تبحر على بعد 50 ميلا بحريا جنوب غربي الحديدة، أبلغت عن تحليق صاروخين فوقها قبل أن ينفجرا على مسافة بعيدة.

في هذه الأثناء قالت لقيادة الأميركية الوسطى (سنتكوم) إن جماعة أنصار الله أطلقت 3 صواريخ باليستية مضادة للسفن باتجاه البحر الأحمر، دون إصابات أو أضرار لدى السفن الأميركية أو التحالف أو السفن التجارية.

وجاءت هذه التطورات بعدما توعد السيد عبد الملك الحوثي بتوسيع نطاق الهجمات ضد السفن “الإسرائيلية” والسفن المرتبطة بالكيان الصهيوني “لمدى لا يتوقعه العدو”، وتعهد بمنع عبور السفن المرتبطة “بإسرائيل” من المحيط الهندي إلى رأس الرجاء الصالح.

وقال الحوثي في خطاب تلفزيوني إن عملياتهم التي تستهدف منذ أشهر السفن في البحر الأحمر وباب المندب وبحر العرب دعما للمقاومة في قطاع غزة ستستمر وستمتد لمنع السفن المرتبطة “بإسرائيل” حتى من المرور عبر المحيط الهندي باتجاه طريق رأس الرجاء الصالح.

وردا على الهجمات، أطلقت الولايات المتحدة وبريطانيا مع دول أخرى عمليات عسكرية ضد حركة انصار الله تحت اسم “حارس الازدهار”، وتقول واشنطن ولندن إن الضربات الجوية تستهدف إضعاف قدرة الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

واضطرت شركات شحن عالمية إلى وقف عملياتها في البحر الأحمر أو تحويل مسارات عملياتها لتجنب ضربات الحوثيين.

ومنذ 19 تشرين الثاني الماضي تقول جماعة انصار الله إنها تستهدف السفن التي تملكها أو تشغلها شركات “إسرائيلية” أو تنقل بضائع من “إسرائيل” وإليها، دعما للمقاومة الفلسطينية في تصديها للعدوان “الإسرائيلي” على غزة، وقد وسعت الجماعة دائرة هجماتها لتشمل السفن الأميركية والبريطانية عقب بدء الغارات على اليمن في يناير/كانون الثاني الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى