اليوم.. مواجهة محفوفة بالمخاطر لإنتر ميلان أمام اتلتيكو بالتشامبينزليغ

المراقب العراقي/ متابعة..
يحُلُ إنتر ميلان ضيفا ثقيلا على حساب نظيره أتلتيكو مدريد، بملعب ميتروبوليتانو، اليوم الأربعاء في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
لقاء الذهاب في إيطاليا انتهى بفوز إنتر 1-0، وتأجل تحديد المتأهل لربع النهائي إلى لقاء اليوم.
فخ التعادل
سيكون على نيراتزوري ألا يفكر في الخروج بنتيجة التعادل حتى لا يقع في المحظور ويخاطر بخسارة مكان في ربع النهائي، خاصة أن نتيجة 1-0 سهلة التعويض.
يمكن أن تدفع نتيجة الذهاب لاعبي إنتر للهدوء بعض الشيء خلال الإياب، وسبق أن حدث أمر مشابه في العام الماضي ضد بورتو بإياب دور الـ16، بعدما فاز إنتر 1-0 ذهابا.
وفي الإياب عانى نيراتزوري كثيرا في مباراة كان بطلها حارسه السابق أندريه أونانا، كما تصدى القائمان لفرصتين محققتين لبورتو.
ولتفادي حدوث معاناة ملعب دراجاو، على إنتر أن يتمتع بالشجاعة والرغبة في محاولة لعب كرة قدم وتسجيل الأهداف.
درس بولونيا
يجب على إنتر ألا يكرر ما فعله في مباراة بولونيا الماضية، حيث قدم شوطا ثانيا ضعيفا بشكل غير مسبوق.
ولم يتقدم إنتر صوب مرمى بولونيا في الشوط الثاني، في تكرار للقائه ضد جنوى أيضا، وهي إشارات لا ينبغي الاستهانة بها حتى لو كان السبب هو الإرهاق ولعب 6 مباريات في 20 يوما، وفقا لتصريحات المدرب سيموني إنزاجي.
وستكون عملية التعافي الجسدية والعقلية أساسية بالنسبة لفريق إنزاجي قبل مباراة صعبة مثل هذه.
إغلاق المساحات
ظهر سامويل لينو جناح أتلتيكو مدريد، بأداء مميز خلال مباراة الذهاب وترك انطباعا ممتازا، إذ وضع دفاع إنتر في موقف صعب، بصناعة 3 فرص واضحة بمفرده.
وسيكون على لاعبي إنتر عدم ترك أي مساحات أمام هذا الجناح المميز، واعتماد الضغط المتقدم لمضايقته عند استلام الكرة، خاصة في مهارته وخطورته في المساحات.
نتائج أتلتيكو
منذ الخسارة في سان سيرو، لعب أتلتيكو 4 مباريات لم يفز إلا مرة واحدة فقط على أرضه ضد ريال بيتيس (2-1)، لكنه خسر مؤخرا (2-0) من قادش الذي لم يحقق أي فوز منذ أيلول الماضي.
وودع الروخيبلانكوس كأس إسبانيا بخسارة مذلة أمام أتلتيك بيلباو (3-0)، فيما تعادل مع ألميريا صاحب المركز الأخير بالليغا (2-2).
لكن في أوروبا، غالبا ما يغير أتلتيكو جلده، فهذا الموسم لم يخسر أي مباراة قبل مواجهة إنتر، حيث يتمتع بخبرة في مسابقات أوروبا، وستكون مباراة اليوم فرصة كبيرة لوضع حد للحظات السيئة التي يمر بها الفريق في إسبانيا.
أجواء ميتروبوليتانو
من المتوقع أن يمتلئ ملعب ميتروبوليتانو عن آخره عندما يستضيف الفريق إنتر، وسيكون ضروريا على لاعبي الفريق الإيطالي التماسك وعدم ارتكاب أي خطأ في هذه الأجواء.
وستشكل الجماهير دافعا رئيسيا للاعبي أتلتيكو لمحاولة الضغط المبكر على إنتر وإرباكه نفسيا.
ومر إنتر بلحظات جيدة في التعامل مع هذا الضغط الجماهيري، حيث خرج بنتائج إيجابية أمام يوفنتوس في أليانز ستاديوم، وضد روما في الأوليمبيكو، وأمام نابولي في دييجو مارادونا، وسيخوض اختبارا جديدا صعبا للغاية أمام الروخيبلانكوس.



