“لست بطلاً ولكنهم جبناء” شبه سيرة ذاتية عن ظلم الدكتاتورية الصدامية

صدر عن منشورات بابل، كتاب الشاعر د. علي الشلاه، “لست بطلا ولكنهم جبناء” وهو شبه سيرة ذاتية يقول في مقدمتها..
حين عدت للوطن للمرة الأولى بعد سقوط الدكتاتورية مطلع تموز ٢٠٠٣م، كان عمي الخطاط المعروف السيد حسام الشلاه، قد جاب كل مديريات واقسام الأمن والمخابرات في بابل، بحثا عن أي خبر أو ورقة أو ملف يقوده إلى ولده الشهيد (علي الشلاه) الذي اعتقل بعيد الانتفاضة عام ١٩٩١م وقد أدى تشابه الاسمين (علي الشهيد وأنا) إلى حصوله على ملفتي المتضخمة في مديرية أمن بابل والتي حوت أسرارا كبرى عن ملاحقة العائلة وعن قرارات عدة تخصني وتخص شقيقي عباس وحسن بعد اعتقالهما، قبل أن يطلق سراحهما برشوة خيالية في حينها.
هذه الملفة لم ترَ النور لأني صحبتها إلى عمان بعد ان كتبت لها مقدمة لتطبع في الأردن واخترت المؤسسة العربية للدراسات والنشر لنشرها، لكنها اعتقلت بالحدود ووعدتني السلطات الاردنية بتسليمها لي بعمان وهو ما لم يحصل حتى اليوم برغم محاولات متعددة.
بعدها بأعوام وصلتني النسخة الأصلية لملفي في المخابرات العراقية قبل ٢٠٠٣م، وهي التي ستكون متن هذا الكتاب وهذه السيرة التي اختار المخبرون منهجيتها.
الكتاب سيصدر عن دار بتانة في مصر ومنشورات بابل في العراق وسبق لبعض فصوله ان نشرت في جريدة الصباح العراقية.
وهو هوامش على صفحات أصلية من ملفه في مخابرات النظام البعثي وآلية متابعته واعتقال أخويه ولذا عنونه بسيرة لم اكتبها، فقد كتب نصها الأصلي مخبرو النظام وضباطه.



