اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الناتو يستعد لإشعال حرب عالمية ثالثة بإرسال قواته الى أوكرانيا

بعد الانتصار الروسي

المراقب العراقي/ متابعة..

أعلن حلف الشمال الأطلسي (الناتو) عن استعداده لإرسال قوات قتالية عسكرية الى أوكرانيا بعد تحقيق انتصار روسي، رغم الدعم المالي والسلاح الذي تلقته كييف، لكنها فشلت أمام التطور والقدرات العسكرية القتالية للجيش الروسي، الذي نجح في صد جميع محاولات أوكرانيا، طيلة فترات الحرب.

وأثارت تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون، جدلاً كبيراً على مستوى العالم من احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة، في حال أقدم الناتو على ارسال قواته الى أوكرانيا، فيما أكد المستشار الألماني أولاف شولتس، أنه لن يتم إرسال أي جندي إلى أوكرانيا من الدول الأوروبية أو الدول الأعضاء في حلف الناتو بعد تصريحات الرئيس الفرنسي التي لم تستبعد هذا الاحتمال.

وخلال مؤتمر صحافي، قال شولتس: “ما تم الاتفاق عليه منذ البداية ينطبق أيضا على المستقبل، وهو أنه لن تكون هناك قوات على الأراضي الأوكرانية مرسلة من الدول الأوروبية أو دول الناتو”.

وفي وقت سابق، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحافي عقب مؤتمر “دعم أوكرانيا” في العاصمة الفرنسية باريس بأن “القادة الأوروبيين ناقشوا إمكانية إرسال قوات عسكرية إلى أوكرانيا”، مؤكدا أنه “لا يوجد إجماع على إرسال قوات برية (إلى أوكرانيا) بطريقة رسمية، ولكن في تطور الوضع، لا يمكن استبعاد أي شيء”.

من جهته، أدان الزعيم اليساري المتطرف المعارض، جان لوك ميلينشون، على منصة “إكس” تصريح ماكرون، وكتب، إن “إرسال قوات إلى أوكرانيا سيجعلنا مشاركين في الصراع، الحرب ضد روسيا ستكون جنوناً بالفعل، وأن هذا التصعيد العدواني اللفظي ضد قوة نووية كبرى أخرى هو بالفعل عمل غير مسؤول”، مشددا على أن الوقت قد حان لبدء مفاوضات السلام بشأن أوكرانيا.

كما أكد رئيس وزراء السويد أولف كريسترسون، أن مسألة إرسال قوات إلى أوكرانيا ليست على جدول أعمال حكومته.

بدوره، قال رئيس الوزراء التشيكي بيتر فيالا: “إننا لا نفكر قط في إرسال جنود إلى أوكرانيا”، بينما أكد توسك أيضا، أن “بولندا لا تنوي إرسال وحداتها إلى أوكرانيا”.

من جهته، قال الرئيس البولندي أندريه دودا، إن دول “الناتو” تختلف حول إمكانية إرسال قواتها العسكرية إلى أوكرانيا، ولم يتم اتخاذ أي قرار بعد.

وكان رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو صرح بأن عدداً من دول حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي تدرس إمكانية إرسال قواتهم العسكرية إلى أوكرانيا على أساس الاتفاقيات الثنائية.

هذا وأكد قسطنطين غافريلوف، رئيس وفد روسيا في محادثات فيينا حول الأمن والحد من التسلح، أن احتمال إرسال الدول الغربية قواتها إلى أوكرانيا سيزيد من خطر حدوث صِدام مباشر بين الناتو وروسيا.

وقال غافريلوف لوكالة “ريا نوفوستي”، “إن عواقب الخطر المتزايد والمتمثل في تحول الصراع إلى اصطدام مباشر بين الناتو وروسيا، قد تكون هي العواقب التي لا يمكن التنبؤ بها، لا أعتقد أن دافعي الضرائب الأوروبيين، الذين تمول نخب دول الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي من جيوبهم، للمواجهة المسلحة في أوكرانيا، يرغبون في نقل الصراع إلى أوروبا، وبلادنا لا تريد هذا”.

وأضاف غافريلوف: “لقد حذرنا مراراً وتكراراً دول حلف شمال الأطلسي، التي تستخدم أوكرانيا كأداة ضد بلدنا، من خطر مشاركتها المباشرة في الأعمال العدائية ضد القوات المسلحة لروسيا الاتحادية”.

وكانت روسيا قد أرسلت في وقت سابق، مذكرة إلى دول الناتو بشأن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، إن دول حلف شمال الأطلسي “تلعب بالنار” من خلال إمداد أوكرانيا بالأسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى