سلايدر

اطلاق سراح جاسوسة في النجف الاشرف !!المخابـرات الإسرائيليـة تنشـط في المـدن المقدسـة تحـت غطـاء أمريكـي ومجاميع شيعية منحرفة تتلقى دعماً لإثارة الفوضى والفتنة الداخلية

images

المراقب العراقي – خاص
تنشط الاستخبارات الدولية والإقليمية في عدد من مدن ومحافظات العراق , حيث تعمل الاجهزة الاستخباراتية تحت غطاء اعلامي أو منظمات انسانية , وتتنقل في عدد من المحافظات العراقية بانسيابية تامة , مستغلة الفراغ الأمني الحالي.
كما تعمل بعض تلك الأجهزة على إعداد التقارير ومتابعة مجريات الأحداث على الساحة العراقية , وأخذت تنشط بكثافة في المحافظات المقدسة , اذ أعلنت مصادر حكومية عن اعتقال “جاسوسة” اسرائيلية في مدينة النجف الاشرف , إلا ان الحكومة قامت بإطلاق سراحها بعد ساعات على اعتقالها , بعد تحرّك السفارة الأمريكية بحسب ما أكدته مصادر اعلامية.
ويرجّح مراقبون للشأن السياسي والأمني بان الغرض من وجود “جواسيس” والأجهزة الاستخباراتية هو لدعم بعض المجاميع الشيعية المنحرفة لخلق فوضى داخلية , لافتين الى ان مخابرات الدول تعمل على خلق فتنة داخلية بين المكون الواحد مستغلة الظروف الحالية التي يمر بها العراق على الصعيدين الأمني والسياسي.
وتتعذر الحكومة بعدم وجود قوانين لمحاسبة الجواسيس , كونها الغيت من قبل بريمر بعد الاحتلال , وهو السبب وراء اطلاق سراح الجاسوسة.
ويرى المحلل السياسي سعود الساعدي , بان الساحة العراقية مكشوفة ومشرعة الأبواب أمام الأجهزة المخابراتية وكل من يعمل على احداث خلافات بين القوى العراقية وبالتحديد في الساحة الشيعية التي تُستهدف بشكل مباشر للتأثير على شخوصها السياسية وإيقاع الفتنة بين عناصرها الفاعلة.
مبيناً في حديث خص به “المراقب العراقي” ان الظرف الحالي يشكل أخطر مرحلة يمر بها البلد على جميع الصعد , وهو ما يشرع الأبواب أمام تلك الأجهزة الاستخباراتية والجاسوسية للعمل بكثافة في الداخل العراقي.داعياً الأجهزة المختصة الى كشف هذه الشخصيات ومحاسبتها ومعاقبتها بشكل علني لإحباط جميع المؤامرات التي تحاك ضد البلد.
منوهاً الى ان اطلاق سراح مثل هذه الشخصيات يدلل على وجود تواطؤ من قبل جهات داخلية معهم , مشيراً الى ان عدم محاسبة هذه الجاسوسة هو بمثابة دعوة لجميع الجواسيس في العالم الى العمل في العراق , لأنهم لا يحاسبون وان تم اكتشافهم سيطلق سراحهم بشكل علني , لان أرضنا مباحة للجميع.
من جانبه أكد الخبير الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد , ان العراق بعد احتلال مليء بالجواسيس الذين يعملون في مناطق متفرقة وينشطون بشكل مكثف في اقليم كردستان , مستغرباً اطلاق سراح (المرأة) الاسرائيلية بعد ساعات من اعتقالها في مدينة النجف الاشرف.
لافتاً في حديث “للمراقب العراقي” الى ان نشاط الجواسيس يأتي ضمن المخططات التي تستهدف وحدة البلد والأماكن المهمة , وقد تعمل تلك الاجهزة الاستخباراتية على خلق فتنة طائفية وتجنيد بعض الشخصيات أو استهداف شخصيات أخرى.
منوهاً الى وجود بعض الاتفاقات للإبقاء على تلك العناصر تتحرك بشكل حر في الداخل العراقي لإكمال مخططاتها وجمع معلوماتها.
مشيراً الى ان بعض الشخصيات العراقية السياسية ومنظمات المجتمع المدني ومراكز البحوث الممولة من الخارج , هي أيضاً جزء من العمل ألاستخباراتي لإسرائيل وغيرها لتمرير بعض الاجندات.
وتابع عبد الحميد , بان تلك العناصر تعمل على تجنيد جهات لضرب بعض المكونات فيما بينها مستغلة الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها البلد والتشنج السياسي الطاغي على الساحة.
وكانت القوات الأمنية قد كشفت عن اعتقال ضابط استخبارات اسرائيلي (امرأة) في النجف الأشرف تحمل هوية ووثائق أمريكية وتنتحل صفة صحفية في أحد فنادق النجف الأشرف حيث قامت قوات الاستخبارات التابعة لوزارة الداخلية بالتعرّف عليها واعتقالها على الفور ، وقد أمر قاضي الملف بالإفراج عنها تحت ضغوط أمريكية.
يذكر ان الساحة السياسية العراقية شهدت بعد الاحتلال انفتاحاً على جميع أجهزة الاستخبارات الاقليمية والدولية التي نشطت تحت عناوين ومسميات متعددة تعمل بحرية تامة , في ظل غياب قانوني لمحاسبة ومعاقبة عناصر تلك الأجهزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى