وزير الكهرباء : أضفنا 3500 ميغاواط للمنظومة أصحاب المولدات الاهلية يفرضون أسعاراً مضاعفة والمواطن يستغيث

المراقب العراقي – حيدر الجابر
اشتكى مواطنون بغداديون امس من الارتفاع المفاجئ في اسعار التيار الكهربائي المزود من المولدات الخاصة في عدد كبير من احياء العاصمة، فيما برر اصحاب المولدات ارتفاع الاسعار الى امتناع مجلس ومحافظة بغداد من تزويدهم بمادة الكاز واضطرارهم الى شرائه بأسعار غير مدعومة أو بسعر السوق. وقال مواطنون ان سعر الامبير ارتفع الى عشرين الف دينار (للمدة الذهبية)، مطالبين مجلس محافظة بغداد والمحافظ بضرورة تزويد المولدات الاهلية بالوقود المدعوم لتعويض النقص الحاصل في التيار الكهربائي. هذا فيما أعلن وزير الكهرباء قاسم الفهداوي عن إضافة 3500 ميغاواط إلى الشبكة الوطنية منذ مطلع العام 2016، وأكد أن ذلك تم من خلال متابعة مشاريع متلكئة منذ سنين ، فيما أشار إلى فقدان ألف ميغاواط أخرى بسبب شح التخصيصات المالية اللازمة لأعمال الصيانة.وقال قاسم الفهداوي خلال كلمة له على هامش افتتاح مؤتمر الكهرباء الثالث على أرض معرض بغداد الدولي ، إن “العاملين في وزارة الكهرباء يعملون بشكل مستمر لإصلاح الأضرار التي يخلفها الإرهاب، وقد أدى ذلك إلى سقوط شهداء في صفوفهم”. وأضاف الفهداوي: “الوزارة تواجه شح الموارد المالية في البلد والذي انعكس على الوزارة بشكل قاس، حيث لم تتمكن وزارة المالية من صرف ترليون دينار اقره مجلس الوزراء في نهاية عام 2014 للوزارة ، كان الهدف منه معالجة الاختناق في قطاعات النقل والتوزيع وصيانة معدلات الإنتاج”، مشيرا إلى أن “الوزارة استلمت 10% فقط من موازنتها لعام 2015 المخفضة أساسا”. وأكد الفهداوي أن “الوزارة تمكنت في عام 2016 وعلى الرغم من عدم حصولها على أموال تذكر من إضافة 3500 ميغاواط إلى المنظومة الوطنية من خلال خبراتها”، كاشفا عن أن “تلك الإضافة تمت من خلال 1500 ميغاواط من البصرة و500 ميغاواط من محافظات ميسان والديوانية والنجف، و500 ميغاواط ستحصل من محافظة ديالى”. وتابع الفهداوي: “الوصول إلى تلك النتيجة تم من خلال متابعة وانجاز مشاريع كانت متعثرة منذ سنين”، لافتا إلى أن “المنظومة الوطنية خسرت خلال العام الحالي ما يقارب 1000 ميغاواط بسبب ضعف التخصيصات المالية اللازمة للصيانة”.
من جانبها نفت عضو مجلس محافظة بغداد فاطمة الحسني اصدار اي تعليمات لاصحاب المولدات الاهلية برفع سعر الامبير، مؤكدة ان سعره لن يتعدى 9 آلاف دينار خلال الصيف، لافتة الى ان الكمية المنتجة من الطاقة الكهربائية كافية لسد الاحتياج المحلي ولكن المشكلة موجودة في الصيانة والنقل وهو ما تعمل على توفير مخصصاته وزارة المالية. وقالت الحسني لـ(المراقب العراقي): “اصدر مجلس محافظة بغداد تعليماته الى أصحاب المولدات الأهلية بان يكون سعر الامبير للتشغيل النهاري 6 آلاف دينار والليلي 3 آلاف دينار”، داعية المواطنين الى “الاتصال بارقام الشكاوى المخصصة من قبل مجلس المحافظة لمحاسبة كل من يرفع سعر الامبير ويستغل المواطنين”. وتوقعت الحسني ان تستمر الانقطاعات في التيار الكهربائي في موسم الصيف المقبل، وان تسد المولدات الاهلية مثل كل عام، مبينة ان “وزارة النفط وفرت الوقود الكافي للمولدات الاهلية وقد دعت اصحابها الى تسلّم حصصهم المخصصة لشهر رمضان المبارك”.
بدوره نفى قائم مقام مدينة الصدر حسن كريم وجود اي تعليمات برفع سعر الأمبير، مؤكداً ان اي تعليمات من محافظة بغداد لم تصدر حتى الآن، وفي حال صدورها سيتم الاعلان عنها فوراً. وقال كريم لـ(المراقب العراقي): “ستتم محاسبة من يتلاعب بسعر الامبير، ولاسيما ان محافظة بغداد لم تصدر اي تعليمات بهذا الشأن”، وأضاف: “سيتم الاعلان فوراً عن اي تعليمات جديدة وستتم محاسبة المتجاوزين على التعليمات الرسمية”.




