هل يؤثر تناول الأدوية على السمع؟

يمكن أن يسبب احتقان الأذن ليس فقط شعورا بالانزعاج، بل عواقب وخيمة على حاسة السمع أيضًا.
ويشير الدكتور فلاديمير زايتسيف أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة، إلى أن اهتمام الشخص بسمعه سيساعده على تجنب مشكلات خطيرة في المستقبل. وإذا كان الشخص يعاني احتقانَ الأذن، فعليه استشارة الطبيب المختص لتشخيص السبب والحصول على العلاج الصحيح لتجنب عواقب المرض.
ومن اسباب احتقان الأذن هي أمراض الأنف والأذن والحنجرة: مشكلة خارجية على شكل سدادات كبريتية، أو عائق ميكانيكي صناعي، وهو أسوأ بكثير، لأنه يمكن أن يعيق مرور الصوت بصورة طبيعية، ما يسبب الاحتقان.
انخفاض حرارة الجسم ايضاً يًعرِّض القناة السمعية الخارجية والأغشية المخاطية للأنف للهواء البارد، يمكن أن يؤدي إلى احتقان وتطور التهاب الأذن الوسطى.
كما ان ارتفاع/انخفاض ضغط الدم يمكن أن يؤدي اضطراب تدفق الدم إلى الرقبة والشعور باحتقان وتوتر في الأذنين.
تناول الأدوية: قد تسبب بعض الأدوية، مثل الأمينوغليكوزيدات أو مدررات البول أو قطرات الأذن السامة، الشعور بالاحتقان وضعف السمع.



