نقص الأدوية يدفع الفلسطينيين الى الطب البديل

بعد أن نفدت غالبية أصناف الأدوية من الصيدليات، لجأ الفلسطينيون في قطاع غزة إلى بدائل لعلاج بعض أمراضهم، بالأعشاب.
وباتت الأعشاب، أو ما يسمّى بالطب أو العلاج البديل، رائجة بين السكان الذين يتعذّر على الكثير منهم الحصول على علاج من الصيدليات والمستشفيات، سواءً لغلقها وخروجها عن الخدمة بسبب القصف الصهيوني أو لتوجيه كثير من الأدوية لعلاج المصابين في الحرب.
يقول محمد الصوير، الذي يعيش مع أسرته في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، إنه بدأ البحث عن خليط من الأعشاب لمعالجة مشاكل معوية وإمساك بدأ يعاني منها منذ أكثر من شهر، بعد أن فشل في الحصول على علاج في الصيدليات.
وأضاف الصوير: “كنت أتناول علاجا منذ أكثر من 5 سنوات خاصا بالإمساك، لكنني لم أجده بعد أن بحثت عنه في جميع صيدليات المدينة، لافتا إلى أنه عثر بالصدفة على علاج بديل في صيدلية، لكن ليس له أية فعالية في مواجهة ما يعانيه”.
أما عن العلاج في المستشفى، فيقول الصوير: “لا يمكنني التوجه للمستشفيات التي تعج بالمرضى والمصابين على مدار الساعة، وفي ظل استمرار عمليات يشنها العدو الصهيوني على مدينة رفح، ولذلك لم أجد بديلا إلا بعض العلاجات بالأعشاب”.



