عادات يومية تُحسّن المزاج وتقود الى حياة سعيدة

أهمها القراءة وممارسة الرياضة
إن السعادة ذاتية، إذ يحددها الجميع بطريقتهم الخاصة، ليعيشوا حياة مجزية، ولكن هناك بعض العادات، يمكن أن تساعد على عيش حياة مُرضية، بحسب ما نشرته صحيفة Times of India، توجد خطوات بسيطة وسريعة يمكن للمرء تنفيذها في روتين حياته اليومية، وأن يمارسها عندما تكون لديه خمس دقائق فقط، لتطوير حياة أفضل لنفسه، كما يلي: إن ترتيب السرير في الصباح يمنح شعوراً بالإنجاز في بداية اليوم، ويمكن أن تكمن السعادة بمجرد النجاح في تحقيق سلسلة من الإنجازات الصغيرة.
وإن ممارسة تدريب رياضي خفيف لمدة خمس دقائق يُحدث، فرقًا كبيرًا عندما يريد الشخص البقاء على المسار الصحيح، لتحقيق أهداف اللياقة البدنية في تلك الأيام المزدحمة، بالطبع، يمكن تكرار التسلسل المُفضل لكل شخص مرات عدة حسب رغبته، وفي كلتا الحالتين، يمكن أن تؤدي ممارسة التمارين الرياضية، الى أن تفعل المعجزات عندما لا يكون لدى الشخص وقت لممارسة تمرين كامل.
وقبل أن يبدأ الشخص يومه، يمكن أن يقوم بإعداد قائمة المهام وخطط ليومه، إن ممارسة تلك العادة بفعالية، سيساعد على بقاء الشخص، منظمًا ويؤدي إلى زيادة الإنتاجية وتقليل التوتر.
وتُعد ممارسة التواصل الاجتماعي لمدة قصيرة من وقت لآخر من عناصر اليقظة الذهنية، لأنها تبقي الشخص على اطلاع دائم مع دائرته القريبة.
ويساعد تدوين اليوميات وكتابة المشاعر يوميًا على زيادة التركيز والتفكير في كل تفاصيل اليوم، واحدة تلو الأخرى، ومعالجة ما يقوله بشكل مختلف.
ويعد العصف الذهني يوميًا، أحد أفضل الطرق لإخراج الأفكار من العقل إلى الورق، وستكون لدى الشخص فرصة لإنشاء قوائم المهام من خلال العصف الذهني أو حتى بدء مشاريع جديدة.
وإذا كان لدى الشخص مشروع يؤجل إنجازه أو يقوم بتسويف البدء فيه، يمكنه ممارسة قاعدة الخمس دقائق في هذا المشروع ولكن الذي يجب عليه القيام به. ولا بأس إذا لم يكن الشخص من محبي الكتب، ولكن إذا كان على استعداد لتغيير تلك الحالة، فيمكنه البدء بالقراءة لمدة خمس دقائق يوميًا.
كذلك يساعد القيام بتحريك الكتفين للأمام ثم للخلف، في إرخاء العضلات المتوترة، ويمكن أيضًا إضافة اليدين لجعله تمرينًا صغيرًا فعالًا.
إن قضاء خمس دقائق في التفكير في أهداف المرء وخططه، يمكن أن يساعده في معرفة موقعه من النمو الشخصي الشامل وتحسين الذات.



