اخر الأخبارثقافية

” مهرجان مراكش للكتاب الأفريقي”.. إدانة الاستعمار في الماضي والحاضر

اُختُتمت، الأحد، فعاليات الدورة الثانية من “مهرجان مراكش للكتاب الأفريقي”، والتي انطلقت الخميس الماضي في “المركز الثقافي نجوم جامع الفنا” بالمدينة الواقعة جنوبي المغرب.

شهدت التظاهرة، التي تُنظمها جمعية “نحن فن أفريقيا”، مشاركة قرابة أربعين كاتباً وشاعراً ومفكّراً وفنّاناً من أفريقيا وخارجها وتضمّن برنامج الدورة عدداً من الندوات واللقاءات والمقاهي الأدبية، وتوقيعات الكتب، إلى جانب أمسيات أدبية وموسيقية وأنشطة تعليمية. وتناول المشاركون في اللقاءات مسطرةً واسعة من المواضيع؛ مثل الكتابة الأدبية والهوية والثقافة الأفريقيّتَين والهجرة والذاكرة والاستعمار.

أحد تلك اللقاءات ذلك الذي أقيم أوّل أيام المهرجان تحت عنوان “تنوّعُنا ومشتركُنا”، وتحدّث المشاركون فيه عن ضرورة أن تُشكّل الكتابةُ الأدبية الأفريقية فعلَ مقاوَمة ضدّ الاستعمار الذي أُخضعت له القارّة في الماضي وضدّ بقاياه اليوم، وأيضاً ضدّ اليمين المتطرّف الذي يتنامى حالياً في الغرب.

في هذا السياق، قال الكاتب والشاعر الهاييتي، سانتيلوا رودني، إنّ السرد يُمثّل “نوعاً من المقاومة ضدّ منظومة الجهل والكذب التي تُريد فرض نفسها على العالم”، واعتبَر الكاتبُ والصحافي المغربي المقيم في هولندا، عبد القادر بنعلي، أنّ مِن واجب الكتّاب الأفارقة الدفاع عن هويتهم والافتخار بجذورهم في ظلّ تصاعُد اليمين المتطرّف في البلدان الغربية، بينما تحدّثت الروائية الإيفوارية الفرنسية، فيرونيك تادجو، عن العبء الذي تفرضه الذاكرة الجماعية الأفريقية المثقَلة بإرث الاستعمار وقصص الإبادة على الذاكرة الشخصية التي قالت إنّها تجد صعوبة في التعبير عن نفسها، وتحدّثت الكاتبة الجامايكية المقيمة في النيجر، تيجاني ألو أنطوانيت، عن الكتابة التي تتعرّض للقصص الناتجة عن التأريخ الاستعماري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى