اعلام الإقليم يمجد بالإرهابيين التكفيريين .. البيشمركـة تستعيـن بعناصـر من الأكـراد المنتميـن لداعـش للهجـوم على المدنيين التركمان ونوايا لتوسيع نطاق المواجهة نحو ديالى

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
مجّدت وسائل الاعلام الكردية بالعصابات الاجرامية التي هاجمت قضاء طوزخرماتو منذ ايام عدة , حيث قامت مواقع اخبارية كردية بإجراء لقاءات مع العصابات التي قامت بإنزال اعلام فصائل المقاومة الاسلامية , وهاجمت المدنيين العزل بواسطة القناصة المنتشرين على سايلو قضاء الطوز.وكشف مواطنون من داخل قضاء الطوز في اتصال خاص مع “المراقب العراقي” بان ميليشيات الاسايش والبيشمركة قاموا بنشر قناصيهم على “سايلو الطوز” واستهدفوا عددا من المدنيين العزل. مؤكدين بان الميليشيات الكردية قامت بضرب أكثر من 250 قذيفة هاون على منازل المواطنين بشكل عشوائي.
لافتين الى ان انقطاعا تاما للتيار الكهربائي والماء رافق الهجوم الذي تشنه تلك العصابات على القضاء.
منوهين الى ان ميليشيا البيشمركة تسيطر على مداخل ومخارج القضاء , وهم يتعرضون الى حصار كامل , نافين وصول اي تعزيزات عسكرية للقضاء من الحكومة , داعين فصائل المقاومة الاسلامية الى ضرورة ان يتحركوا لإنقاذ أهالي الطوز .
وتحاول ميليشيات البيشمركة مدعومة ببعض العصابات المطلوبة للقضاء العراقي شن هجمات على المناطق المتنازع عليها , لاسيما التي تتواجد بها فصائل الحشد الشعبي , لإجراء تغيير ديموغرافي يطول جميع تلك المناطق على غرار ما حدث على يد عصابات داعش الاجرامية.على الصعيد نفسه اقدمت عناصر من ميليشيا البيشمركة الكردية على اطلاق النار على موقع يرابط به عناصر من كتائب سرايا الخراساني احدى فصائل الحشد الشعبي٫ وذلك في ناحية السعدية التابعة لقضاء خانقين والتي تبعد مسافة 100 كيلومتر شمال شرق بعقوبة بمحافظة ديالى والتي يقطنها خليط من العرب السنة والكرد السنة والشيعة اضافة الى نسبة صغيرة من التركمان , وردت قوات الحشد الشعبي على مصادر النیران محذرا قوات البیشمركة من تكرار تجربة العدوان على الحشد الشعبي في طوزخرماتو.من جانبه يؤكد النائب السابق فوزي اكرم ترزي, بان الاعتداءات مستمرة من قبل البيشمركة بمختلف الاسلحة الثقيلة والخفيفة, مؤكداً في حديث خص به “المراقب العراقي” بان القوة المهاجمة مع ميليشيا البيشمركة هم مجموعة من العصابات والمجرمين المطلوبين للقضاء في حكومة المركز, بالإضافة الى وجود رجالات من فدائيي صدام والامن, ومجموعة من حزب العمال الكردستاني.
مشيراً الى ان هذا السيناريو ليس بجديد وهو يعد استكمالاً لما حدث في عام 1959 ضد التركمان الممتدين من تلعفر والى مندلي مروراً بطوز خرماتو.
كاشفاً عن وجود مشروع لإفراغ المناطق التي يقطنها التركمان منهم, منوهاً الى ان استخدام الدبابات والهاونات والقذائف لضرب مدينة آمنة وغير مسلحة يوضح النوايا المبيتة للطرف الاخر.
وتابع ترزي بان التركمان ليسوا طلاب حرب واقتتال, إلا ان البيشمركة مصرون على استهدافهم واستهداف دور العبادة ومنازل المدنيين العزل, وكل تلك الجرائم تمت أمام مرأى ومسمع حكومة اقليم كردستان.
من جانبه أكد عضو الجبهة التركمانية اركان حسن عزيز ان كردستان تسعى الى فرض هيمنتها على قضاء طوزخرماتو وبعض المناطق المتنازع عليها لتعلن استقلالها عن العراق.
مبينا ان حكومة كردستان تحاول فرض هيمنتها على هذه المنطقة وصولا الى جبال حمرين المحاذية لمحافظة ديالى بحسب الخارطة التي رسمتها حكومة كردستان.
وأضاف: في الآونة الأخيرة تقدمت السيطرات الكردية الى مسافات كبيرة في مناطق من العراق للسيطرة عليها وضمها للمناطق الكردية , مؤكدا ان كل هذه الأسباب تدفع الاكراد الى الاقتتال والمواجهة مع الأهالي في هذه المناطق.
مطالباً الحكومة بان يكون لديها موقف واضح وصريح تجاه ما يجري في الطوز وبيان فيما اذا كانت هناك صفقات أو اتفاقات سياسية مع الاكراد لضم المناطق المتنازع عليها الى كردستان.
وكانت الميليشيات الكردية قد استهدفت سيارة إسعاف خارجة من قضاء طوزخرماتو لمنع نقل الجرحى الى المستشفى , وقامت بقتل امرأة من أهالي القضاء بقناصيها المنتشرين على سايلو القضاء.




