سلايدر

مجلس الوزراء يخصص 200 مليون دولار لاستيراد الوقود لمحطات الكهرباء

o[pp[p

المراقب العراقي – حيدر الجابر
وافق مجلس الوزراء على تخصيص 200 مليون دولار لشراء وقود لمحطات الطاقة الكهربائية، وصرف مبالغ لصيانتها. وذكر بيان للمكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي إن “العبادي رأس الجلسة الاعتيادية لمجلس الوزراء وتمت مناقشة العديد من القضايا المتعلقة بالخدمات، حيث تمت الموافقة على صرف 50 مليار دينار لأعمال الصيانة، وتأمين استيراد الكميات اللازمة من الوقود بحدود 200 مليون دولار”. وكانت وزارة الكهرباء بررت أمس الأول، تراجع ساعات التجهيز إلى فقدانها 6500 ميكاواط بسبب تأخر أعمال صيانة الوحدات التوليدية وشح الوقود وعدم صرف ميزانيتها، فيما أكدت أن إنتاجها الحالي يصل إلى ثمانية آلاف ميغاواط، اشارت إلى أنها تنسق مع مجلس الوزراء لإطلاق تخصيصاتها لمعالجة الاختناقات الحالية. وعلى الرغم من بلوغ إنتاج الطاقة في العراق نحو 12 ألف ميكاواط، إلا أنه لا يزال دون مستوى الطموح والحاجة والتي تبلغ أكثر من 20 ألف ميكاواط لأنحاء العراق كافة…الى ذلك كشف المتحدث باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس إن “المنظومة الكهربائية الوطنية فقدت منذ ايام قرابة 6500 ميكاواط، ما أثر سلباً على ساعات التجهيز في بغداد والمحافظات”، عازياً ذلك إلى “تأخر انجاز أعمال الصيانة المبرمجة للوحدات التوليدية التي تصل طاقاتها إلى 2600 ميكاواط، فضلاً على فقدان ثلاثة آلاف ميكاواط بسبب أعمال الصيانة الطارئة، و850 ميكاواط أخرى بسبب شح الوقود”. وأضاف المدرس: “إنتاج المنظومة الوطنية يصل حالياً إلى ثمانية آلاف ميكاواط”، مبيناً أن “ارتفاع درجات الحرارة المفاجئ وتأخر انجاز أعمال الصيانة نتيجة عدم إطلاق الميزانية المخصصة للوزارة أثر سلباً في برنامج الصيانة”. موضحاً أن “الخطوط الأربعة لاستيراد الطاقة الكهربائية من إيران، البالغة 1300 ميكاواط، توقفت هي الأخرى بسبب عدم قدرة الوزارة على تسديد مبالغها ما أثر على ساعات التجهيز”. لافتاً إلى أن “وزارة المالية لم تطلق مبالغ الموازنة المخصصة للوزارة للعام  الحالي حتى الآن”، مشيرا الى أن “الوزارة تنسق مع مجلس الوزراء لإطلاق تخصيصات الوزارة لمعالجة الاختناقات الحالية”. من جهتها انتقدت لجنة الطاقة في مجلس محافظة بغداد وزارة الكهرباء لعدم حل أزمة الطاقة في بغداد والمحافظات. وقال رئيس اللجنة سعد سادر ان “وزارة الكهرباء عادت من جديد الى الاعذار ووضع الأسباب بسبب قلة تجهيزها للطاقة الكهربائية في بغداد وبقية المحافظات”، مشيراً الى ان “هذا الصيف وللاسف الشديد جاء انقطاع الكهرباء مبكراً ونحن كنا نأمل ان يتم التجهيز بشكل أفضل بعد الوعود الكثيرة من الوزارة لانها وعدت بان صيف 2016 سيكون افضل من بقية السنوات السابقة”. وأضاف: “لجنة الطاقة منذ اسبوع على اتصال مباشر مع وزارة النفط حول امكانية زيادة الحصة الوقودية لاصحاب المولدات الاهلية والحكومة”. وبيّن: “مجلس محافظة بغداد ارسل كتابا رسميا الى وزارتي الكهرباء والنفط على اعتبار انهما الوزارتان المعنيتان بموضوع الطاقة الكهربائية وتجهيز المولدات بالوقود وبضرورة ان يكون ملف المولدات بيدهما حصراً وهما من يتكفلان بادارة هذا الملف”. وأكد سادر: “اننا نمارس دورنا الرقابي في متابعة العمل ولم يصلنا الرد من الوزارتين واذا وصل فانه سيكون سلباً وليس ايجاباً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى