اخر الأخبارالاخيرة

منارة سدة الهندية.. مجسم يحتفظ بحكايات المكان

لا تزال منارة سدة الهندية شاخصة ببنائها وتحتفظ بالعديد من الحكايات والمراحل التي شهدتها خلال فترة التشييد حتى ارتبطت السدة بها وارتبطت هي بالسدة.
ويقول الباحث عباس محسن الجبوري، من مدينة المسيب، إن “منارة سدة الهندية هي الحجر الأساس للبناء على نهر الهندية جنوب مدينة المسيب ٨كم، الذي أعيد بناؤه بعد ان تهدم السد سنة 1854م”.

واشار الى أن طابوق السد في بنائه الأول عام 1889م جرى نقله على البغال من قصر نبوخذ نصر في بابل، وقد استمر العمل فيه ما يزيد على العام ، إذ جرى افتتاحه في 25 تشرين الأوّل عام 1890م. وما زال حجره الأساس شاخصا.
المنارة باقية بشكلها المخروطي أو القاعدي الذي يشبه الهرم، اذ بإمكان أي شخص أن يراها بحسب رؤيته في اللحظة، فهي بنيت على قاعدة مربعة الشكل، وفوق هذه القاعدة سبع طبقات، ويعلو هذه الطبقات عمود مخروطي مربع، تعتليه قبة صغيرة، وعلى القبة الصغيرة عمود نحاسي ثبت على نهايته مجسم (هلال) على الضلع الشمالي، وقد بنيت من الطابوق الذي جلب لبناء السد ليتحول المكان الذي كان قرية صغيرةً وبسيطة الى قصبة، وتحولت هذه القصبة بعدها الى ناحية عام 1921م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى