النفط يهبط 1 % عقب ارتفاع استمر ثلاثة أسابيع..النقد الدولي يتوقع خسارة 500 مليار دولار في عائدات مصدري النفط بالمنطقة
هبطت أسعار النفط أكثر من واحد في المئة، مع جني تجار أرباحا بعد مكاسب استمرت ثلاثة أسابيع. وبلغ سعر خام مزيج برنت لأقرب استحقاق 44.60 دولارا للبرميل بتراجع 51 سنتا أو 1.1 في المئة من أخر تسوية له. وتراجع أيضا سعر خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط نحو نصف دولار أو1.3 في المئة إلى 43.17 دولارا للبرميل. وقال محللون: إن تراجع السعر كان نتيجة جني الأرباح بعد ارتفاع في الاسعار دام ثلاثة أسابيع. ومازالت اسعار النفط تترنح بين 40 إلى 45 دولاراً بعد ارتفاع شهدته الاسابيع القليلة الماضية مع محاولات اوبك لتحديد سقف انتاج الدول لرفع اسعار السوق النفطية.
وفي السياق نفسه، أكد صندوق النقد الدولي أن الدول المصدرة للنفط في الشرق الأوسط خسرت 390 مليار دولار من عائداتها نتيجة انخفاض أسعار النفط العام الماضي، وعليها أن تستعد لخسارة أكثر من 500 مليار دولار العام الحالي. وتقدر التوقعات الاقتصادية للصندوق التي صدرت امس الاثنين، أنه في العام الحالي ستشهد الدول المصدرة للنفط في المنطقة انخفاضا في عائداتها ما بين 490 إلى 540 مليار دولار مقارنة بالعام 2014 حين كانت أسعار النفط مرتفعة. وقال مسعود أحمد، مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، إن هذا يترجم إلى عجز في الميزانية وتباطؤ في النمو الاقتصادي، لاسيما في بلاد مثل السعودية التي لا تزال تعتمد اعتمادا كبيرا على النفط في تمويل أنفاقها. فيما أعلن رئيس شركة “لوك أويل” النفطية الروسية وحيد أليكبيروف، أن منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” لم تعد قادرة على تنفيذ الدور التنظيمي، بسبب بروز خلافات داخلها، وتحتاج إلى إصلاحات. وأكد أليكبيروف في حديث إلى صحيفة ”فيلت أم سونتاغ” الألمانية، أنه لا يرى مستقبلا للمنظمة بصيغتها الحالية، لأن قدراتها قد استنفدت. وقال رئيس “لوك أويل”: يجب على المنظمة خلق أدوات جديدة، تتيح لـ”أوبك” تنسيق خطوات دولها.



