رغم الحداثة.. خطاط يواصل المهنة لـ “5” عقود

المراقب العراقي/ بغداد..
في خبرة تمتد لخمسين عاما في الخط ومواجهة ماكنات الإعلانات الضوئية، يواظب عماد مجيد طيلة الـ 5 عقود، تواصله مع المهنة التي صارت جزءا من يومياته.
وبدأ مجيد بممارسة الخط عندما كان تلميذا في المرحلة الابتدائية بمدينة الرمادي، واحترف خطّ الحروف طيلة ٥٠ عاما.
ويقول الخطاط عماد مجيد: “بعد أن دخلت المرحلة المتوسطة، وأنا في خاطري حب وشغف للخط العربي، بدأت أمارس الخط في سنة (١٩٧٤) كبداية أولية، وبعدها أكملت دراسة المتوسطة، ودخلت معهد إعداد المعلمين، وهنا صقلت موهبتي بطريقة مختلفة، حيث كنت أتابع الخط، والخطاطين، داخل العراق وخارجه.
ويضيف: “الخط عمل روحي قبل أن يكون عملاً مادياً، والخطاطون القدامى الكبار كانوا لا يكتبون أي حرف قبل أن يتوضأوا، أما بالنسبة للأشياء الفنية، بدأنا بها بعد التسعين حيث تركنا العمل التجاري”.
ويختتم وبداخله حزن على مهنته، “الخطاط في العراق مظلوم، ومهمل لهذا السبب كنت حريصاً جداً ان يكون هذا المشروع، مشروع تعلم، لكي تكون الأجيال على اطلاع بما يجري وسيجري على الخط”.



