انطلاق عملية عسكرية لتحرير منطقة علي السليمان شمالي الكرمة ..الحشد الشعبي: الفلوجة محاصرة من جميع المحاور وبانتظار ساعة الصفر لتحريرها

أكد عضو هيئة الرأي في الحشد الشعبي كريم النوري، ان وصول القوات الامنية المشتركة إلى الفلوجة من محورين يجعل هذه القوات على مقربة من اقتحامها. وقال النوري: مدينة الفلوجة محاصرة من الجسر الياباني شمال غربها ومن الصقلاوية شمالها ومن الكرمة جنوب شرقها اضافة إلى جزيرة الخالدية الواقعة غرب المدينة. واشار إلى انه لا يمكن التسرع بالنصر على حساب الخسائر وربما هذا الامر يستغل من قبل داعش التكفيري، لافتا إلى ان الانتظار قد يمكن داعش من الانتعاش، إلا ان ساعة الصفر عندما تأتي فان العالم سيتفاجأ بالانتصار الذي سيتحقق على الزمر التكفيرية. وأضاف: هناك جانب انساني يدخل بهذا الخصوص وسيتم فتح مسارات آمنة لاهالي الفلوجة من عدد من المحاور، مؤكدا ان داعش يلفظ انفاسه الاخيرة في الفلوجة حيث لا يستطيع الان ان يتحرك أو يقوم بأي خرق، مردفا انه لا يمكن المباشرة بتحرير مدينة الموصل ما لم تحسم قضية الفلوجة من أجل تأمين خاصرة بغداد. وفي سياق متصل انطلقت عملية عسكرية كبيرة لتحرير منطقة علي السليمان شمالي الكرمة شرقي الفلوجة بمساندة طيران الجيش. وقال مصدر في الانبار إن القوات الامنية والقوات الساندة لها اطلقت عملية كبيرة لتحرير منطقة علي السليمان شمالي الكرمة من تنظيم “داعش” الاجرامي. وأضاف: العملية جاءت بالتزامن مع عمليات أخرى في الكرمة من محاور مختلفة بهدف تحرير المناطق وقطع امدادت “داعش” من مناطق الفلوجة نحو الكرمة. وتخوض القوات الامنية والقوات الساندة لها منذ أيام معارك لتحرير الكرمة وصولاً لمركز مدينة الفلوجة غرباً، والتي تحاصرها القوات الأمنية وفصائل المقاومة منذ تحرير الرمادي بشكل شبه كامل.
من جانبه قال آمر اللواء الفوج الأول للواء الكرمة العقيد محمد المرضي ان “الطيران العراقي وجه ضربة جوية ناجحة الى وكر تابع لعصابات داعش الإرهابية اسفر عن مقتل والي منطقة الروفة العسكري الإرهابي “صلاح مهدي حميد” وخمسة من معاونيه. وأشار الى ان “القصف نتج عن تدمير مجموعة من الأسلحة والمعدات التابعة للدواعش”. وكانت القوات الأمنية تمكنت من قتل مسؤول التنسيق العشائري التابع لعصابات داعش الإرهابية وعدد من معاونيه في عملية نوعية في الكرمة، علاوة على مقتل العشرات من الدواعش في العمليات العسكرية الخاصة بتحرير الناحية.
من جانبه أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن اسماعيل المحلاوي، أن العمليات المشتركة قررت ايقاف عودة الاسر النازحة الى محافظة الأنبار. وقال المحلاوي في بيان مقتضب اطلعت عليه “المراقب العراقي” إن العمليات المشتركة قررت إيقاف عودة العوائل النازحة الى محافظة الانبار وذلك للضرورات الأمنية. وكشف بيان لقيادة عمليات بغداد تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه ان”القوات الأمنية في فرقة المشاة 14 تستمر في تقدمها لتحقيق الأهداف المرسومة لها في مناطق البوشهاب، والروفة، والبوخنفر، والزركة، والبوسودة، والصقلاوية، والبحيرات، والبوشجل، وتمكنت من قتل 72 إرهابيا وجرح 29 اخرين، وتدمير 16عجلة ودراجة نارية، وتفكيك 35 عبوة ناسفة، وتفجير عجلتين ملغومتين، وتدمير 4 أوكار للعدو”. وأضاف: “طيران التحالف الدولي نفذ ضربة جوية تمكن خلالها من قتل 9 إرهابيين، وتدمير وكرين للعدو، وتدمير عجلة تحمل سلاح أحادية، في منطقة الروفة غربي بغداد. فيما تمكن فوج استطلاع قيادة عمليات بغداد من تدمير مضافة للإرهابيين وقتل من فيها، غربي بغداد الى ذلك تمكنت قوة من فوج استطلاع الفرقة 17 من رصد وقتل إرهابيين اثنين في منطقة عودة الشكر، جنوبي بغداد. وبيّن البيان، ان قوة من اللواء السابع شرطة اتحادية تمكنت من ضبط اعتدة ومواد متفجرة، في منطقة الرضوانية، جنوبي غرب بغداد فضلا على تمكن فوج طوارئ بغداد الثالث من إلقاء القبض على عصابة مختصة بالخطف، في منطقة القاهرة ببغداد. وأشار الى ان القوات الامنية القت القبض على عدد من المطلوبين وفق مواد قانونية مختلفة في عدد من مناطق بغداد خلال الــ 24 ساعة الماضية.




