بمواجهة اليوم.. كاساس مطالب بالحذر من الهجمات المرتدة وفرض أسلوبه على الخصم

الهجوم أقوى خطوط المنتخب الأردني
المراقب العراقي/ القسم الرياضي..
يستعد المنتخب الوطني، لخوض مواجهة حاسمة أمام نظيره الأردني، اليوم الاثنين، في ثالث مباريات دور الستة عشر من بطولة كأس آسيا الجارية أحداثها في قطر.
وأكمل المنتخب العراقي، استعداداته لهذه المباراة بعد خوضه وحدته التدريبية الأخيرة، أمس الأحد، والتي أعلن فيها اللاعبون والكادر التدريبي، الجاهزية التامة لهذه المباراة.
وتحدّث المدرب جمال علي لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “نسبة الفوز تميل لصالح المنتخب الوطني بنسبة 65% باعتباره هو الأكثر جاهزية سواءً كانت فنية أو نفسية”، مبينا انه “على الكادر الفني ان يكون حذراً من الهجمات المرتدة التي يمتاز بها الفريق الأردني، وهو يمتلك في خط الهجوم، أفضل لاعبيه، سواءً موسى التعمري أو يزن النعيمات وعلي علوان”.
وأضاف، ان “المنتخب الأردني يعتمد في جميع مبارياته التي خاضها في البطولة على أربعة أو خمسة لاعبين في عملية الهجوم، مع إبقاء النصف الثاني في خط الدفاع”، مشددا على ان الفريق الأردني لا يعتمد كثيراً على بناء الهجمة من الخلف أو الوسط بل ينتهج أسلوب اللعب المباشر لثلاثي الهجوم، ومن خلفهم محمود مرضي الذي يشكل مصدراً للخطورة من منطقة الوسط”.
وأضاف، انه “يجب على الكادر التدريبي إعطاء واجبات إضافية لاحد لاعبي الوسط، من اجل تغطية المساحات التي ستتواجد خلف ظهيري المنتخب اليمين أو اليسار، وكذلك لمنح الفرصة لدوسكي أو يحيى لخلق الزيادة العددية في الأطراف أو منطقة الوسط”، منوها الى ان “كاساس فاجأ الجميع في مباراتي اليابان وفيتنام سواءً بالأسلوب أو التشكيلة التي اختارها، ونجح في الاختبار الأول أمام الساموراي، وفي الاختبار الثاني نجح خلال الشوط الثاني أمام فيتنام لذلك هو يدرك جيداً خطورة المنتخب الأردني وسيعمل على الحد منها في مواجهة اليوم”.
ويعوّل الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة الإسباني خيسوس كاساس، على عدد من اللاعبين الذين بروزا بشكل ملفت في دور المجموعات، عندما يواجه الأردن، في ثمن نهائي كأس أمم آسيا، اليوم الإثنين.
ويقف المهاجم أيمن حسين في مقدمة الأسلحة الفعالة التي يمتلكها كاساس، إذ نجح مهاجم القوة الجوية من زيارة مرمى كل المنافسين بدور المجموعات، مسجلاً أفضل حصيلة للاعب عراقي ببطولات آسيا خلال الأدوار الأولى، برصيد 5 أهداف ربعته على صدارة هدافي النسخة الجارية.
وتمكّن حسين من إثبات قدراته التهديفية، ليصبح محط أنظار المنتخبات المنافسة، واختير نجماً لدور المجموعات وقائداً لخط المقدمة بالتشكيل المثالي، علاوة على نيله جائزة أفضل لاعب في مباراتين.
ويتطلع حسين إلى إضافة المزيد من الأهداف، لتجاوز عقبة النشامى في موقعة اليوم، حيث سبق له أن زار مرمى الأردن في آخر مواجهة جمعت المنتخبين، في البطولة الرباعية التي جرت في تشرين الأول الماضي.
ويمتلك المدرب الإسباني كاساس، قوة هجومية ضاربة على الأطراف، بوجود 3 عناصر ذات قيمة فنية عالية، ومهارات كبيرة، وقدرة على الصناعة والتسجيل.
أول هذه العناصر جناح اليسار علي جاسم، الذي قدم مردودا إيجابيا مميزا ونجح بصناعة 3 أهداف بطرق مختلفة، كما ظهر بصورة مبهرة في لقاء اليابان.
وعلى جهة اليمين، يمتلك المنتخب الجناح إبراهيم بايش، صاحب المستويات الثابتة، الذي أصبح مصدر خطورة على المنافسين، وساهم في صناعة العديد من الفرص الحقيقية للتسجيل في المباريات الماضية.
الخيار الثالث هو يوسف الأمين الذي نجح في الشوط الثاني من مواجهة فيتنام، بقلب النتيجة من تأخر إلى انتصار بعد مساهمته بركلتي جزاء، عقب مهارة فائقة داخل منطقة الـ18.



