اخر الأخبارثقافية

معرض “لقطات صارخة” يوثق عمق المأساة الإنسانية لأهالي غزة

يحمل الفنان التشكيلي المصري وليد عبيد، جمهوره، نحو لقطات توثق عمق المأساة الإنسانية التي يعانيها أهالي غزة، جراء الحرب المستمرة منذ أكتوبر الماضي، وذلك في معرض فردي جديد له يستضيفه غاليري “ضي” بالزمالك، يحمل عنوان “لقطات صارخة”.

ويضم المعرض، مجموعة من أحدث أعمال الفنان وليد عبيد، والتي تتناول قضايا فلسطين وغزة، بينما تحتل المرأة النصيب الأكبر منها، والتي تمثل عنده الأم والحبيبة والأخت ورمز الوطن والأمان.

وحسب وصف الناقد التشكيلي هشام قنديل رئيس أتيليه العرب للثقافة والفنون، فإن لوحات وليد عبيد تبعث الأمل برغم أن الواقع صادم بشكل أكبر من أي عمل فني يتناوله.

أول ما يخطر على بال المُشاهد حين يعلم بأن معرض الفنان وليد عبيد يحمل عنوان “لقطات صارخة” هو أن مضمونه سيكون استكمالا لما قدمه في معرضيه السابقين اللذين كانا تحت عنوانيْ “عدّ تنازلي” و”قبل الطوفان”.

لاحقا سيتأكد بعد رؤيته للأعمال أنها لا يمكن أن تكون سرداً لمَشاهد، على عدد اللوحات المقدمة، بل سيقف منبهراً بفداحة ما صوره الفنان في لوحاته والذي لا يقل قسوة عما قدمه في معارضه السابقة من تعبير عن الوجع الإنساني بل يفوقه في لوحات عديدة. إن المعرض يضم سرديات بصرية لعملية تقهقر مستمر للأنظمة الإنسانية، لاسيما تلك التي تتعلق بالمرأة وبوضعها في فلسطين، حيث تتخذ النساء في لوحات عبيد رمزيات متعددة.

وليد عبيد من مواليد القاهرة، نشأ وتربى في اليمن وسط طبيعة أثرت خاصة على تذوقه للجمال، وعند عودته إلى القاهرة التحق بكلية الفنون الجميلة وتخرج منها، وفي عام 1992 دخل معترك الفن التشكيلي، مثقلا موهبته بالثقافة والفكر.

وعن تجربته، يقول الفنان أحمد نوار: “تتوهج عند وليد عبيد منظومات إبداعية مختلفة.. وذات محاور ابتكارية خاصة تعود بذاكرتنا إلى عصر النهضة وعبقرية ريمبرانت الفنان الهولندي الذي جعل من الضوء، علامة وفلسفة ورمزاً وبناء وقيمة تعبيرية خالصة داخل مناخ مكتظ وملتف بالغموض والقتامة، يقتحمه الضوء بجلال وبسحر غير مسبوقين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى