ثنائية الإغراء والإغواء لدى المثقف العراقي وعلاقتها بهندسة قيادة الذات

علي عبد الحسن مدهوش
النزول الى الشارع والتحدث لعامة الناس وفي الهواء الطلق، هو الحراك النوعي في مشروع التصدي والتعاطي والتفاعل من المجتمع، لهذا كانت الموائمة تحت سقف العمل التكاملي بين مؤسسة الهدف للثقافة والإعلام في البصرة، ومؤسسة النخب الأكاديمية في البصرة، في إقامة ندوات ومحاضرات تحاكي عقول النخب وأهل الأدب والثقافة، لمن يرتاد شارع الفراهيدي المخصص لهذا التلاقح الفكري وتعدد الثقافات، لننطلق وعلى بركة الله عجلة هذا النشاط مساء يوم الجمعة، في الشارع نفسه أعلاه، ندوة تنموية فكرية حوارية، أجابت على العديد من التساؤلات المهمة منها:
ـ من المثقف؟ وما التعريف الجامع المانع له؟
ـ ما الآلية السيكولوجية التي يستبطنها المثقف العراقي لمواجهة الطارئ من المشاكل والمفاجئ من الأزمات؟
ـ لماذا يتصدر المثقف المشهد الإعلامي والإجتماعي في أغلب الأوقات؟
ـ هل يجب علينا أن ننعى الثقافة في العراق، ونشيعها الى مثواها الأخير، بعد أن فقدت كفاءة التنظير للواقع، وجرأة التعبير عن المجتمع، وأضحت تراوح ببندولها الفكري بين ولاءات عدة لاتأتلف إلا لتختلف فيما بينها؟
ـ هل أسَقطت أزمة داعش هالة التقديس عن المثقف العراقي التي كان يتحصن خلفها، وقوضت أسوار التبجيل التي كانت تقام حوله، وأزاحت النقاب عن خطابات التسبيح التي كانت تلهج بحمده؟
ـ ما مغزى أشكالية الدور الأجتماعي والجدوى الوظيفة التنويرية للمثقف؟
ـ هل كان الخطاب الثقافي والأدبي والفني قادرآ على تجسيد الإرهاصات الفكرية وبلورة اللوعج النفسية ، وإقالة عثرة المجتمع وتصويب أنحرافات الدولة؟
ـ ما الذي جعل الكثير من أرباب الثقافة والأدب يقبعون أسفل القائمة في التفاعل والتعاطي من الأزمات ؟
ـ هل تمكن كافكا بالكشف عن إرهاصات الواقع ، حينما حول بطل روايته ( المسخ ) إلى ( صرصار)؟
ـ هل إستطاع أحمد سعدواي ، إيجاد بديل منطقي للحياة ألمعاصرة في العراق ، بكائنه الفرانكشتايني؟
ـ ما السر في هذا النجاح والإبداع غير المسبوق للروائي البرازيلي باولوا كويلوا ، ولماذا أختار أسم فاطمة بالتحديد لتكون أحدى بطلات رواية الخالدة( الخيميائي)؟
ـ ما العلاقة بين مسلم بن عقيل وخوسيه موخيكا؟
ـ ما العلاقة بين مقولة ما رأيت إلا جميلآ في عرصة كربلاء وقوانين البرمجة اللغوية العصبية؟




