اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

الإصابات والإرهاق يبعدان منتخب اليد عن التأهل لكأس العالم

المراقب العراقي/ القسم الرياضي..
وَدَّعَ المنتخب الوطني بكرة اليد بطولة آسيا التي تجري في البحرين بعد ان خسر امام المنتخب الكويتي بنتيجة (20-32) في آخر مبارياته بالدوري الفاصل المؤهل الى نهائيات كأس العالم، وفقد منتخبنا فرصته الأخيرة للتأهل بعد ان حقق نتائج باهرة في البطولة الاسيوية اذ تعادل مع اليابان وكوريا الجنوبية والسعودية قبل ان يخسر أمام الكويت والبحرين.
وتحدث عضو المكتب الإعلامي للاتحاد العراقي لكرة اليد حسام عبد الرضا للمراقب العراقي قائلاً إن “المنتخب بدأ البطولة بشكل مميز بعد ان هزم المنتخب الهندي في اول مباريات البطولة الاسيوية ومن ثم حقق التعادل في الاختبار الحقيقي امام المنتخب الياباني وعاد ليتعادل مع المنتخب السعودي ويتأهل الى الدور الثاني من البطولة”.
وأضاف ان “المنتخب افتتح الدور الثاني بالتعادل مع الشمشون الكوري ومن ثم خسر امام المنتخب البحريني لتكون مواجهة المنتخب الكويتي هي الفاصلة في تأهل الفريق العراقي الذي يحتاج الى الفوز فقط واي نتيجة غير الفوز لا تؤهله”، مبينا ان “الإرهاق كان واضحاً على اللاعبين بعد ان شارك عدد منهم في جميع مباريات البطولة مما أدى الى مشاركة البدلاء في المباراتين الاخيرتين وهم كل من علي عدنان وحسين علي حمزة وجاسم غصاب ومحمد صاحب”.
وتابع ان “الإصابات التي لحقت باللاعبين قبل انطلاق البطولة واثناءها كان لها الدور البارز في تراجع النتائج وخروج المنتخب خالي الوفاض في البطولة الاسيوية”.
وبين ان “السبب الثاني في سوء الأداء ببعض مباريات البطولة هو ان المدرب ظافر صاحب استلم مهمة قيادة المنتخب الوطني قبل انطلاق البطولة بخمسة وعشرين يوما فقط وهو ما صعَّبَ من مهمته في إيصال خططه الى اللاعبين لضيق الوقت” منوها بأن “الاتحاد العراقي لكرة اليد بعث بأسماء القائمة النهائية والتي اختارها الكادر التدريبي السابق الى البطولة الاسيوية قبل تسلم المدرب ظافر صاحب المهمة مما صعب من مهمة إضافة أي لاعب الى القائمة”.
من جانبه انتقد اللاعب الدولي ميثم عودة، الاتحاد العراقي لكرة اليد بعد إخفاق المنتخب الوطني وعدم تأهله إلى كأس العالم.
وقال عودة إن “المنتخب الوطني في ظل مستوى الدعم المالي والرياضي، لايتجاوز هذا المستوى، وهو لم يسبق له التتويج بكأس آسيا وكذلك لم يسبق له التأهل إلى كأس العالم ولا أعلم ما سبب هذه الهجمة على هذا المنتخب والجميع يحلل ويتحدث عن الإخفاق”.
وأوضح أن “الاتحاد العراقي لكرة اليد كان يتوجب عليه بدلاً من أن يرسل 5 أعضاء إداريين ضمن الوفد، كان بالإمكان زج خمسة لاعبين وتعزيز الصفوف ليدخلوا في أجواء البطولة، كنا سنستفيد منهم على الأقل لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في كأس آسيا”.
يذكر ان المنتخب الوطني لكرة اليد خسر الفرصة الأخيرة للتأهل إلى بطولة كأس العالم، بعد خسارته في المباراة الحاسمة أمام الكويت بنتيجة 32-20 هدفاً.
وكان على المنتخب العراقي تحقيق الفوز ولا شيء غيره ومن ثم انتظار الفائز من مباراة البحرين مع كوريا الجنوبية، وفوز البحرين أيضاً هو الذي يؤهل العراق إذ إنَّ تعادُلَ أو خسارة البحرين سترمي بالمنتخب العراقي خارج دائرة الترشح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى