اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الخلافات تجتاح مجلس الحرب في كيان الاحتلال الصهيوني

للمطالبة بإقالة نتنياهو

المراقب العراقي/ متابعة..

تصاعدت حدّة الخلافات داخل الكيان الصهيوني، بين مجلس الحرب والحكومة هناك، بسبب اتساع الحرب في المنطقة، نتيجة لسياسة نتنياهو تُجاه فلسطين، واستمراره بالإبادة الجماعية ضد المدنيين، وخاصة النساء والأطفال.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن غادي أيزنكوت رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني السابق، والوزير بمجلس الحرب “الإسرائيلي”، قوله إن “سلوك الحكومة “الإسرائيلية” قبل السابع من تشرين الأول 2023 وبعده يتسم بالإخفاق بشكل كبير”.

وأضاف، أن نتنياهو وكل من كان في منصب عسكري وسياسي يوم السابع من تشرين الأول الماضي وقبله بـ10 سنوات، يتحمل مسؤولية واضحة، وأن القيادة الصهيونية لا تقول الحقيقة للشعب.

من جهتها، نقلت نيويورك تايمز عن أيزنكوت قوله، إن الكيان الصهيوني لم يسقط المقاومة الفلسطينية، وإن أهداف الحرب لم تتحقق بعد، مشيرا إلى أن التوصل إلى اتفاق مع المقاومة، هو السبيل الوحيد لإطلاق سراح المحتجزين.

وأكد أنه كان يجب بذل كل الجهود للحفاظ على وقف إطلاق النار المؤقت في تشرين الثاني الماضي.

وفي وقت سابق، قال أيزنكوت، إنه “على تل أبيب التوقف عن الكذب على نفسها، وإبرام صفقة تعيد المحتجزين لدى فصائل المقاومة الفلسطينية، بدلا من استمرار الحرب على قطاع غزة”.

من جانبه، قال رئيس حزب إسرائيل بيتنا، أفيغدور ليبرمان، إن حكومة الاحتلال الصهيوني، الحالية لم تعُد قادرة على قيادة الشعب، مشيرا إلى ضرورة تشكيل حكومة جديدة.

ونقلت صحيفة هآرتس العبرية، عن مصدر في المجلس الوزاري الأمني المصغر قوله، إنه لا مستقبل للحرب على قطاع غزة، وأضاف، أن نتنياهو يماطل لكسب الوقت بكل وضوح، كما أنه يتهرّب من المسؤولية، على حد تعبيره.

من جهته، قال زعيم المعارضة يائير لابيد للإذاعة “الإسرائيلية”، إن نتنياهو لا تهمه دولة “إسرائيل”، وإن كل ما يهمه هو مصالحه السياسية الشخصية، ويجب تغييره بسرعة.

وقبل أيام، أثارت مشاركة وزير الحرب الصهيوني، بيني غانتس في تظاهرة حاشدة بتل أبيب تعارض الحكومة وتهاجم تعاطيها مع ملف الأسرى “الإسرائيليين” في غزة، العديد من التساؤلات حول تماسك الحكومة الإسرائيلية بعد مرور أكثر من 100 يوم على الحرب.

وفي الفترة الأخيرة، تطرق الإعلام “الإسرائيلي” مراراً إلى خلافات مستمرة بين نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، تتعلق بكيفية إدارة الحرب على قطاع غزة، وما بعد الحرب، بالإضافة إلى محاولات نتنياهو المتكررة، لتحميل الجيش مسؤولية الحرب على قطاع غزة.

وتتزامن تلك التوترات في الحكومة مع ما تشهده مناطق مختلفة في تل أبيب والقدس وحيفا من تظاهرات، لمطالبة السلطات الصهيونية، بإبرام صفقة لإطلاق سراح المحتجزين لدى المقاومة في غزة.

وقالت عائلات محتجزين إسرائيليين في قطاع غزة، إنهم فقدوا ثقتهم بحكومة نتنياهو، وأنهم سيجرون تحركاتهم الخاصة، دون أن يشيروا إلى ماهيتها، على وفق ما نقلته هيأة البث “الإسرائيلية”.

ووفقا لمحللين سياسيين، يسود اعتقاد واسع بأن نتنياهو يدير هذه الحرب بدوافع سياسية شخصية، ولا يتهمه خصومه بالإخفاق فقط في تحقيق أي من أهدافها؛ بل بالوقوع -أيضا- رهينة لوزراء اليمين المتطرف الذين يشتري بقاءهم بجواره بأي ثمن، حتى لا تنهار الحكومة التي تشير استطلاعات رأي إلى تراجع شعبيتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى