كلمات مضيئة
من وصية النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) لأبي ذر:”يا أبا ذر سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر وأكل لحمه من معاصي الله وحرمة ماله كحرمة دمه”.
بين النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) شأن ومكانة المؤمن ووجوب إحترامه ورعاية حاله في هذا الحديث الشريف على النحو التالي:
1ـ سباب المؤمن فسوق أي معصية وذنب
2ـ قتاله كفر بمعنى أن الحرب ضد المؤمنين تخرجه عن الإسلام فيصبح كافراً.
3ـ وغيبته أكل لحمه من المعاصي الإلهية
4ـ احترام ماله كاحترام دمه.
وهذا مفاده أنه لا يجوز التعرض والتعدي على حرمات المؤمن بأي شكل من الأشكال.
ولو كانت هذه الأمور موجودة في قوانين الحياة والعلاقات في المجتمعات الإسلامية لكانت أغلب المشاكل تحل بنفسها.
طبعاً قد يناقش ويشكل البعض في موضوع هذه الأمور فيقول مثلاً إن فلاناً ليس مؤمناً إذن تجوز غيبته وسبابه وما شابه ذلك.
إلا إنه كلام غير صحيح لأنه يجب إثبات أنه ليس بمؤمن ليكون سبه ونحوه خالياً من الإشكال،وهذا ليس إلا عذراً أقبح من الذنب،والشرع المقدس لا يرضى به قطعاً،فالمؤمن هنا هو الذي يحكم عليه بالإيمان حسب المعايير والمقاييس الظاهرية لا أكثر.



