اخر الأخبارثقافية
غزّة

عاطف الشاعر
يقتلعني الظلُّ
ولا أشبهه
تراودني أشباحُ الكون
من ولائم الموتى
خيالي يعتذر أمام الله والمعنى
يعتذرُ لعيون أطفال غزّة
وأجسادهم تلتحمُ بالأنقاض
وبرد الشتاء في الأصابع
ورعشةُ الأفق الأصمّ
هشاشةُ كلّ شيء بين الأضلع
وتماسك الأرض
مأساةُ الدم
تراودني
من ولائم الموتى
وخراب البيوت
علقمٌ طعم القصائد
وحتى الصدى عذاب
أقترب من دمي فيصدّني عنّي
أساير كلامي فيلفظني ظنّي
والمعنى، يا الله،
ما المعنى إن لم يكن حياة؟
يتكدسُ الموتُ على ظهري
كأمواج الكراهية
أرمي نفسي خلفَ نفسي
أمشي في مظاهرة
أقول سيعود البشر إلى رشدهم
تقضم الدموع أفكاري
وأسيرُ
سيرَ القابعِ في تيهِ اليأس
أَعِنّي على الحياة
على مساكن المعاني فيها
وألهم من ألهم بها
الصبر
والنسيان.



